responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أعيان الشيعة نویسنده : السيد محسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 302


خ خذوا العلم من أفواه الرجال . خلف الوعد ثلث النفاق . ومن غير الشهاب خير الأمور أوساطها .
د داووا مرضاكم بالصدقة . الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر . الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة .
ذ ذلاقة اللسان رأس المال . ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة .
ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها .
ر راحة الإنسان في حبس اللسان . رحم الله امرءا أعان ولده على بره . رأس العقل التودد إلى الناس . رحم الله من كسب طيبا وأنفق قصدا وقدم فضلا . رحم الله من قال خيرا فغنم أو صمت فسلم . رأس الحكمة مخافة الله . الرحم إذا وصلت ثم قطعت قطعها الله ومن تحف العقول رأس العقل بعد الايمان بالله مداراة الناس في غير ترك حق .
س سادة الناس في الدنيا الأسخياء . سادة الناس في الآخرة الأتقياء .
سرك أسيرك إذا تكلمت به فأنت أسيره . سافروا تغنموا . سوء الخلق شؤم . سيد القوم خادمهم . ساعة في خدمة البيت خير من عبادة ألف سنة . السفر قطعة من العذاب . السعيد من وعظ بغيره .
ش شر الناس من باع آخرته بدنياه وشر من ذلك من باع آخرته بدنيا غيره .
ص صلة الأرحام وحسن الخلق زيادة في الايمان . صلة الأرحام وحسن الجوار زيادة في الأموال . صلة الرحم تزيد في العمر . صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت وان فسدا فسدت القراء والأمراء . الصحة والفراع نعمتان مكفورتان . الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما .
ط طلب العلم فريضة على كل مسلم . طوبى لمن أنفق فضلات ماله وامسك فضلات لسانه . طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ومن تحف العقول طوبى لمن ترك شهوة حاضره لموعود لم يره .
ع عليك بالجماعة فان الذئب يأخذ القاصية . عليكم لانجاح الحوائج بكتمانها فان كل ذي نعمة محسود . عليكم بحسن الخلق فان حسن الخلق في الجنة لا محالة وإياكم وسوء الخلق فان سئ الخلق في النار لا محالة .
عجبت لمن يتكبر وقد خرج من مخرج البول مرتين . عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح . عجبت لمن أيقن بالنار كيف يضحك . عجبت لمن أيقن بالجنة كيف لا يعمل الحسنات . عجبت لمن أيقن بالحساب كيف يعمل بالسيئات . عجبت لمن رأى الدنيا ورأى تقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها .
عجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن . عجبت لمن يحتمي من الطعام مخالفة الداء كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار . عليكم بالاقتصاد فما افتقر قوم اقتصدوا . عز المؤمن استغناؤه عن الناس . عد من لا يعودك واهد لمن لم يهد إليك . عيال الرجل أسراؤه وأحب العباد إلى الله أحسنهم صنيعا إلى اسرائه . العالم من صدق قوله فعله . العلم في الصغر كالنقش في الحجر . العالم كالحمة . العلماء ورثة الأنبياء . ومن تحف العقول عجبا للمؤمن لا يقضي الله عليه قضاء إلا كان خيرا له سره أو ساءه ان ابتلاه كان كفارة لذنبه وان أعطاه وأكرمه كان قد حباه .
غ الغني غني النفس .
ف فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم .
ق قولوا الحق ولو على أنفسكم ومن تحف العقول : قيدوا العلم بالكتاب .
ك كن عالما أو متعلما أو مستمعا أو محبا ولا تكن الخامس فتهلك . كن في الفتنة كابن اللبون لا در يشرب ولا ظهر يركب . كثرة النوم تذيب القلب وتذهب بنور الوجه . كيف تكون مؤمنا والناس لا يأمنون شرك .
كيف تكون مسلما والناس لا يسلمون من شرك كيف تكون متقيا والناس يتقون أذاك . كما تدين تدان . كل ذي نعمة محسود .
ل لو أن هذا الدين في الثريا لنالته رجال من فارس . لو أهدي إلى كراع لقبلت . لو دعيت إلى ذراع لأجبت . لو بغى جبل على جبل لهد الله الباغي . لكل ساقطة لاقطة . لا فقر أشد من الجهل . لا مال أعود من العقل . لا عقل كالتدبير . الليل اخفى للويل . ومن غير الشهاب لا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له . ومن تحف العقول لا يزال المسروق منه في تهمة من هو برئ حتى يكون أعظم جرما من السارق . ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ماكره . لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده فتخلفه .
م من المروءة اصلاح المال . من أحب قوما حشر معهم . من أحب عمل قوم أشرك في عملهم ، من عمل بما علم ورثه الله ما لم يعلم ، من أعان ظالما على ظلمه سلطه الله عليه . من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به . من يصلح ما بينه وبين الله يصلح الله ما بينه وبين الناس . من اتي إليه بمعروف فليكاف ومن لم يقدر فليثن . من أشبع جائعا في يوم سغب ادخله الله يوم القيامة جنة لا يدخلها إلا من فعل مثلما فعل .
من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير . من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس . من لا يرحم لا يرحم ، من عف

302

نام کتاب : أعيان الشيعة نویسنده : السيد محسن الأمين    جلد : 1  صفحه : 302
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست