responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) نویسنده : ابن بطوطة    جلد : 1  صفحه : 592


< فهرس الموضوعات > ذكر سلطان بلاد المعبر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وصولي إلى السلطان غياث الدين < / فهرس الموضوعات > ذكر سلطان بلاد المعبر هو غياث الدين الدامغاني وكان في أول أمره فارساً من فرسان الملك مجير ابن أبي الرجا أحد خدام السلطان محمد ثم خدم الأمير حاجي ابن السيد السلطان جلال الدين ثم ولي الملك وكان يدعى سراج الدين قبله . فلما ولي تسمى غياث الدين . وكانت بلاد المعبر تحت حكم السلطان محمد ملك دهلي ثم ثار بها صهري الشريف جلال الدين أحسن شاه وملك بها خمسة أعوام ثم قتل وولي أحد أمرائه وهو علاء الدين أديجي [1] فملك سنة . ثم خرج إلى غزو الكفار فأخذ لهم أموالاً كثيرة وغنائم واسعة وعاد إلى بلاده . وغزاهم في السنة الثانية فهزمهم وقتل منهم مقتلة عظيمة . واتفق يوم قتله لهم أن رفع المغفر عن رأسه ليشرب فأصابه سهم غرب فمات من حينه . فولوا صهره قطب الدين . ثم لم يحمدوا سيرته فقتلوه بعد أربعين يوماً . وولي بعده السلطان غياث الدين وتزوج بنت السلطان الشريف جلال الدين التي كنت متزوجاً أختها بدهلي .
ذكر وصولي إلى السلطان غياث الدين ولما وصلنا إلى قرب من منزله بعث بعض الحجاب لتلقينا وكان قاعداً في برج خشب وعادتهم بالهند أن لا يدخل أحد على السلطان دون خف . ولم يكن عندي خف فأعطاني بعض الكفار خفاً . وكان هنالك من المسلمين جماعة فعجبت من كون الكافر كان أتم مروءة منهم . ودخلت على السلطان فأمرني بالجلوس ودعا القاضي الحاج صدر الزمان بهاء الدين .
وأنزلني في جواره في ثلاثة من الأخبية وهم يسمونها الخيام . وبعث بالفرش وبطعامهم وهو الأرز واللحم . وعادتهم هنالك أن يسقوا اللبن الرائب على الطعام . كما يفعل ببلادنا . ثم



[1] بضم الهمزة وفتح الدال المهمل وسكون الياء آخر الحروف وكسر الجيم

592

نام کتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) نویسنده : ابن بطوطة    جلد : 1  صفحه : 592
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست