responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) نویسنده : ابن بطوطة    جلد : 1  صفحه : 491

إسم الكتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) ( عدد الصفحات : 682)


مبارك السمرقندي ثم أرون بغا التركي ثم ملك زاده ابن أخت خداوند زاده ثم بدر الدين الفصال .
ولما دخلنا من الباب الثالث ظهر لنا المشور الكبير المسمى هزار اسطون " استون " ومعنى ذلك ألف سارية وبه يجلس السلطان الجلوس العام . فخدم الوزير عند ذلك حتى قرب رأسه من الأرض وخدمنا نحن بالركوع وأوصلنا أصابعنا إلى الأرض وخدمتنا لناحية سرير السلطان وخدم جميع من معنا . فلما فرغنا من الخدمة صاح النقباء بأصوات عالية : بسم الله وخرجنا .
ذكر وصولنا لدار أم السلطان وذكر فضائلها وأم السلطان تدعى المخدومة جهان وهي من أفضل النساء كثيرة الصدقات عمرت زوايا كثيرة وجعلت فيها الطعام للوارد والصادر . وهي مكفوفة البصر وسبب ذلك أنه لما ملك ابنها جاء إليها جميع الخواتين وبنات الملوك والأمراء في أحسن زي وهي على سرير الذهب المرصع بالجوهر فخدمن بين يديها جميعاً فذهب بصرها للحين وعولجت بأنواع العلاج فلم ينفع . وولدها أشد الناس براً بها . ومن بره أنها سافرت معه مرة فقدم السلطان قبلها بمدة فلما قدمت خرج لاستقبالها وترجل عن فرسه وقبل رجلها وهي في المحفة بمرأى من الناس أجمعين .
ولنعد لما قصدناه فنقول ولما انصرفنا عن دار السلطان خرج الوزير ونحن معه إلى باب الصرف وهم يسمونه باب الحرم وهنالك سكنى المخدومة جهان . فلما وصلنا بابها نزلنا عن الدواب وكل واحد منا قد أتى بهدية على قدر حاله .
ودخل معنا قاضي قضاة المماليك كمال الدين بن البرهان فخدم الوزير والقاضي عند بابها وخدمنا كخدمتهم وكتب كاتب بابها

491

نام کتاب : أدب الرحلات ( رحلة ابن بطوطة ) نویسنده : ابن بطوطة    جلد : 1  صفحه : 491
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست