responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار نویسنده : محمد بن عبد الله الأزرقي    جلد : 1  صفحه : 237


وسلطاني وأجهز الجنود إليه وأعينه على كل من شه وخالفه ولا أسلمه ولا أتخلى منه ويكون أمري وأمره في ذلك واحدا أبدا ما كنت حيا وإن حدث بأمير المؤمنين حدث الموت وأنا وعبد الله بن أمير المؤمنين بحضرة أمير المؤمنين أو أحدنا أو كنا عايبين عنه جميعا مجتمعين كنا أو متفرقين وليس عبد الله بن هارون أمير المؤمنين في ولايته خراسان فعلي لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين أن أمضيه إلى خراسان وأسلم له ولايتها وأعمالها كلها وجنودها ولا أعوقه عنها ولا أحبسه قبلي ولا في شيء من البلدان دون خراسان وأعجل إشخاصه إلى خراسان واليا عليها وعلى جميع أعمالها منفردا بها مفوضا إليه جميع أعمالها كلها وأشخص معه جميع من ضم إليه أمير المؤمنين من قواده وجنوده وأصحابه وكتابه وعماله ومواليه وخدمه ومن تبعه من صنوف الناس بأهليهم وأموالهم ولا أحبس عنه أحدا منهم ولا أشركه معه في شيء منها أحدا ولا أرسل عليه أمينا ولا كاتبا ولا بندارا ولا أضرب على يديه في قليل ولا كثير وأعطيت هارون أمير المؤمنين وعبد الله بن هارون على ما شرطت لهما على نفسي من جميع ما سميت وكتبت في كتابي هذا عهد الله وميثاقه وذمة أمير المؤمنين وذمتي وذمم آبائي وذمم المؤمنين وأشد ما أخذ الله عز وجل على النبيين والمرسلين وخلقه أجمعين من عهوده ومواثيقه والإيمان المؤكدة التي أمر الله عز وجل بالوفاء بها ونهى عن نقضها وتبديلها فإن أنا نقضت شيئا مما شرطت لهارون أمير المؤمنين ولعبد الله بن هارون أمير المؤمنين وسميت في كتابي هذا أو حدثت نفسي أن أنقض شيئا مما أنا عليه أو غيرت أو بدلت أو حدثت أو غدرت أو قبلت من أحد من الناس صغيرا أو كبيرا برا أو فاجرا ذكرا أو أنثى جماعة أو فرادى فبرئت من الله سبحانه ومن ولايته ومن دينه ومن محمد رسول الله ( ص ) ولقيت الله عز وجل يوم القيامة كافرا به مشركا وكل امرأة هي اليوم لي أو أتزوجها إلى ثلاثين سنة طالق ثلاثا البتة طلاق الحرج وعلى

237

نام کتاب : أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار نویسنده : محمد بن عبد الله الأزرقي    جلد : 1  صفحه : 237
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست