إسم الكتاب : وانقضت أوهام العمر ( عدد الصفحات : 429)
أراكم فاعلين تجدوه هادياً مهدياً يحملكم على المحجة البيضاء " . وأخرج النسائي في الخصائص من طريق عمران بن حصين عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " ما تريدون من علي ؟ إن علياً مني وأنا منه وهو ولي كُلّ مؤمن من بعدي " . - " وما أراك إلاّ إنّك تحفظ المزيد منها كذلك ؟ " . - " كذلك ، فلقد أخرج في الخصائص أيضاً من طريق أُم سلمة ، قالت : سمعت رسول اللّه يقول : " من سبّ علياً فقد سبّني " . وأخرج عن حبشي بن جنادة السلولي ، قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " عليّ مني ، وأنا منه فلا يؤدّي عني إلاّ أنا أو علي " . وأخرج الحاكم من طريق أبي ذر عن النبي ، أنه قال : " من أطاعني فقد أطاع اللّه ومن عصاني فقد عصى اللّه ومن أطاع علياً فقد أطاعني ومن عصى علياً فقد عصاني " . وإذا ما سكت لحظات ، كنت بين يديه كالملهوف المتعطش إلى العبّ من معينه الثر الذي ما كنت أراه ينضب أبداً . . حتّى بادرته قائلاً كمن يبادر الساقي بمزيد من الماء : - " لا أرى الوقت قد ضاق بك " . - " لا . . ليس لدي اليوم أية مشاغل . . " . - " وإذن ، فما عليك إلاّ أن تتحفني بما يكفيني لهذا اليوم . . هات المزيد ؟ " . فقال : - " كما أخرج الحاكم أيضاً من طريق أبي ثابت مولى أبي ذر عن أم سلمة عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : " عليّ مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا حتّى