responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 89


بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق وهوى " . من الأحاديث الثابتة التي أيدها الرواة وتناقلتها كتب التاريخ " .
- " وهل كنت تتعقب مثل هذه الأحاديث . . وتفتش عن طرقها واسنادها ، وتتحرى الحقائق عنها ؟ " .
- " إنّ هذا الأمر كان يعد بالنسبة لي من المسلمات ، . . ولكن ليس بمثل ما تتصور ، إذ إنّ لكُلّ امرئ مجاله الذي يعمل فيه ويختص به ، ولربما قليل من هذه البديهيات والمعارف يغنيك عن تتبع سبيل الباحثين وتقمص عملهم وإحتراف مهنتهم . فأمر آل محمّد ، وبقدر ما هو بيّن وواضح ، فإنّه ليكفيك عن تجشم مشاق البحث الأكاديمي وتحمل أعباء عمل المحقق الأُصولي . . لا وألف لا ! لأنّ مثل هذا الأخير قد كفاك ! وأعد لك كُلّ ما تحتاجه وما عليك إلاّ التأكد من توصلاته واستنتاجاته ليس إلاّ ! وهذه نعمة أنعمها اللّه على عباده من خلقه . . فما عليهم إلاّ أن يهتموا بشكرها والانهماك في المحافظة عليها والعناية بها ، لأنّها حصيلة . . بل حصائل أبحاث ودراسات قرون عديدة ، لم تنقضي أعمارها حتّى انقضت معها أوطار مناظرات أصحابها العتيدة ، وتحقيقاتهم العلمية المضنية . ولقد كنت أتابع هذه الأخبار وهذه الدراسات والكتب متابعة الأسد لفريسته ! إلاّ أنّ الفارق أني ما كنت أجمعها لكي التهمها وأسعد بها وحدي أو أفراد أُسرتي . . بل إنّي كنت أفكر وأعد العدّة كيما أقدمها إلى الآخرين في غد ، وأفيد بها ، وادع الناس والعالمين تستفيد منها أجمع ! " .
- " هل تذكر من هذه الأحاديث الشيء الكثير ؟ " .
- " إليك نبذة وجيزة منها : فلقد أخرج أحمد في مسنده ، والطبراني في مسنده كذلك بالإسناد إلى ابن عباس ، حيث قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من

89

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 89
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست