responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 51

إسم الكتاب : وانقضت أوهام العمر ( عدد الصفحات : 429)


< فهرس الموضوعات > الفصل الخامس < / فهرس الموضوعات > الفصل الخامس < فهرس الموضوعات > وجاء اليوم الذي تعرّفت فيه إلى طلال عبد الواحد < / فهرس الموضوعات > وجاء اليوم الذي تعرّفت فيه إلى طلال عبد الواحد إنّي لا أبحث عن مجد ، ولا كنت أفكر في اعتناقي لمذهب الشيعة ، غرضاً مني للمباهاة والافتخار ، وذلك لأنّي أرغب مثلاً أن أُثبت لأسرتي وأهلي وأهل نحلتي ، إنّي قد شببت عن الطوق ، واستطعت أن أقرر وأصمم من دون الرجوع إليهم . . كذلك ما كنت قد قررت ومن دون اللبث والتفكير بعدم اتخاذ مثله حتّى أرجع وأشاورهم في الأمر ، وأنظر ماذا يرون ؟ وإذا امتنعت عليّ المقادير دون أن أراهم وأساجلهم الحديث ، وأطارحهم بألوان المقال ، كان ليعزم من هو مثلي على ترك الموضوع والوقوف على الأعراف ، ريثما يلتقي بأحد أهليه ، واحد علماء دينه ، كيما يسعفه وينجده ، من بعد أن يدله ويرشده أي الطريقين أصح ، وأي منهما يمكن له أن يسلك !
لقد ناطحتني هذه السنين ، ولعلها أرتني ما لم أره طيلة أيام حياتي . لقد شعرت أني أسير في الطريق الصحيح . . إلاّ أن عليَّ أن أواصل المسير كيما يطمئن قلبي . . أشعر بأن للشيعة دور مهم في تصفية مقالة أيامي وكبح جماح تهوراتي العقائدية الماضية . . ولكن كيف ؟ ولم ؟ ولماذا ؟ وهل أهلي وأقربائي وعلماؤنا كُلّهم كانوا عن اللغو غير معرضين . . والآن غدوت أنا الآن عنه معرضاً . . لأنّي صرت أفحص وأمحص الأشياء ، وأحاول تسلق جدران العلوم الحقيقية بعين مدركة ونفس راضية . . إلاّ أني بدأت أشعر بتعب مبرح ، وألم

51

نام کتاب : وانقضت أوهام العمر نویسنده : السيد جمال محمد صالح    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست