responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح دعاء السحر نویسنده : السيد الخميني    جلد : 1  صفحه : 26

إسم الكتاب : شرح دعاء السحر ( عدد الصفحات : 195)


عن الآخر ، لحكومة نشأة الخيال وبروز سلطنتها [ * ] [1] . وسمعت أحد أهل النظر ، [2] رحمه اللَّه تعالى ، يقول : ان مقتضى تجسّم الملكات وبروزها في النشأة الآخرة ان بعض الناس يحشر على صور مختلفة ، فيكون خنزيرا وفارة وكلبا إلى غير ذلك ، في آن واحد .
ومعلوم ان ذلك لسعة الوعاء وقربها من عالم الوحدة والتجرد ، وتنزهها عن تزاحم عالم الطبيعة والهيولى .
فحقيقة الوجود المجردة من كافة التعلقات الستة ، المنزهة عن تعلق الخلق وتجرد الأمر ، [3] لمّا كانت بسيطة الحقيقة وعين الوحدة وصرف النورية ، بلا شوب ظلمة العدم وكدورة النقص ، فهي كل الأشياء وليست بشيء منها .
فالصفات المتقابلة موجودة في حضرتها بوجود واحد مقدس عن الكثرة العينية والعلمية ، منزه عن التعين الخارجي والذهني . فهي [4] في ظهورها [5] بطون وفي بطونها [6] ظهور ، في رحمتها [7] غضب وفي



[1] ( ب ) : - لحكومة نشأه الخيال وبروز سلطنتها . [ * ] أقول [ 1 ] : وسمعت أيضا من بعض الأجلة من أهل العلم والمراقبة ان بعض الأئمة ، عليهم السلام ، أعطاه في المنام لقمة طعام فيها طعم كل الأطعمة والأشربة . وإني أتيقن بصدق مقاله . ورأيت أيضا في عيون اخبار الرضا ، عليه السلام ، ما حاصله ان بعض الرواة سأل الرضا ، عليه السلام ، عن تناول آدم من الشجرة المنهية بأنا روينا في ذلك مختلفا ، ففي بعضها الحنطة وفي بعضها غير ذلك ، قال ( ع ) : ان طعام الجنة فيها طعم كل الأطعمة ( 54 ) ، فراجع . كاتب الحروف .
[2] ( أ ) و ( ب ) : من أحد أهل النظر .
[3] ( ب ) : - الستة المنزهة عن تعلق الخلق وتجرد الأمر .
[4] ( ب ) : فهو تعالى .
[5] ( ب ) : ظهوره .
[6] ( ب ) : في بطونه .
[7] ( ب ) : رحمته . [ 1 ] هذه التعليقة ليست في ( ب ) .

26

نام کتاب : شرح دعاء السحر نویسنده : السيد الخميني    جلد : 1  صفحه : 26
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست