نام کتاب : شرح دعاء السحر نویسنده : السيد الخميني جلد : 1 صفحه : 141
< فهرس الموضوعات > شرح قوله « اللهم إني أسألك من علوك . . . » < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في تحقيق معنى « لعلو » < / فهرس الموضوعات > « اللهم إني أسألك من علوّك بأعلاه ، وكلّ علوّك عال . اللهم إني أسألك بعلوك كلَّه . » فهو العالي في دنوه والداني في علوه . وله العلو المطلق وسائر المراتب الوجودية دونه . ولا علوّ على الإطلاق لشيء الا له ، [1] بل علو كل شيء ظل علوّه . والعلي من الأسماء الذاتية على تحقيق شيخنا العارف الكامل ، دام مجده ، ويستفاد من الرواية المروية من طريق [2] شيخ المحدثين محمد ابن يعقوب الكليني ، رضوان اللَّه عليه ، في الكافي عن ابن سنان قال : « سألت أبا الحسن الرضا ، عليه السلام : هل كان اللَّه تعالى عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق ؟ قال : نعم . قلت : يراها ويسمعها ؟ قال : ما كان محتاجا إلى ذلك ، لأنه لم يكن يسألها ولا يطلب منها ، هو نفسه ونفسه هو . قدرته نافذة ، فليس يحتاج أن يسمي نفسه ، ولكنه اختار لنفسه أسماء لغيره [3] يدعوه بها ، لأنه إذا لم يدع باسمه لم يعرف . فأول ما اختار لنفسه العلي العظيم ، لأنه أعلى الأشياء كلها ، فمعناه : اللَّه - واسمه
[1] ( أ ) و ( ب ) : الا هو . [2] ( أ ) : - طريق . [3] ( أ ) : اسما لغيره .
141
نام کتاب : شرح دعاء السحر نویسنده : السيد الخميني جلد : 1 صفحه : 141