نام کتاب : العمل وحقوق العامل في الإسلام نویسنده : الشيخ باقر شريف القرشي جلد : 1 صفحه : 249
المقضم ، فما اشتبه عليك علمه فالفظه وما أيقنت بطيب وجوهه [2] فنل منه » [3] . وأراد الأشعث بن قيس أن يتقرب من الإمام أمير المؤمنين ( ع ) ويتصل به ففكر في ذلك فرأى الإمام ( ع ) لا يأكل إلا الجشب من الطعام فصنع له حلوى جيدة ، وبعثها إليه . ولنستمع إلى الإمام ( ع ) يحدثنا عن موقفه تجاه هذا الأمر يقول ( ع ) : « وأعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة [1] في وعائها ، ومعجونة شنئتها كأنما عجنت بريق حية أو قيئها ، فقلت : أصلة أم زكاة أم صدقة فذلك محرم علينا أهل البيت فقال : لا ذا ولا ذاك ، ولكنها هدية ، فقلت : هبلتك الهوابل ( 2 ) ، أعن دين اللّه
[1] بطيب وجوهه : أي تتيقن بالحل في طرق كسبه . [2] نهج البلاغة محمد عبده 3 - 78 . [3] الملفوفة : نوع من الحلوى . ( 4 ) - هبلتك - بكسر الباء - ثكلتك ، والهبول - بفتح الهاء - المرأة التي لا يعيش لها ولد .
249
نام کتاب : العمل وحقوق العامل في الإسلام نویسنده : الشيخ باقر شريف القرشي جلد : 1 صفحه : 249