responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 513

إسم الكتاب : نهاية المرام في علم الكلام ( عدد الصفحات : 717)


أسفل البتة ، بل مبدأ من شأنه أن يحدث ذلك الميل إذا زال العائق » ( 1 ) .
وقال في الحركة القسرية : « إنّ سببها قوة يستفيد المتحرك من المحرك تثبت فيه مدة إلى أن تبطلها مُصاكّات كانت تصطكّ عليه ممّا يماسّه وتنخرق به ، فكلّما ضعفت بذلك قوى عليه الميل الطبيعي والمصاكة ، فمضى المرمي نحو جهة ميله الطبيعي » ( 2 ) .
فقوله : « قوى عليه الميل الطبيعي » مشعر بأنّ الميل الطبيعي موجود مع الميل القسري .
والوجه في الجمع بين كلاميه أنّه أراد في الأوّل بالميل : نفس المدافعة ; لأنّ قوله : « كيف يكون في الشيء مدافعة إلى جهة والتنحّي عنها » عند طلب بيان امتناع اجتماع الميلين ، يدل على أنّ الميل المدافعة لا علتها ، إذ لو كان الميل عبارة عن علة المدافعة لأمكن أن يجتمعا ، ولا يقتضيان المدافعتين ، كما أنّه لا منافاة بين القوة الطبيعية والقوة الفاعلية للحركة القسرية . وأراد في الثاني بالميل : علّة تلك المدافعة .
فالحاصل : أنّ الضرورة قاضية بامتناع اجتماع المدافعتين . أمّا إذا كانت طبيعيتين فظاهر ; لامتناع اقتضاء الطبيعة الواحدة المتنافيين ، وامتناع اجتماع طبيعتين مختلفتين في بسيط واحد . وإن كانت إحداهما طبيعية والأُخرى قسرية لما عرف من أنّ المدافعة إلى جهة تقتضي التوجه إليها . والحس دل على أنّ الحجر الصاعد ليس فيه مدافعة نحو السفل أصلاً ، فإنّ من مسّه لا يحس منه بمدافعة نحو السفل ( 3 ) .


1 . نهاية الفصل الثامن من المقالة الرابعة من الفن الأوّل من طبيعيات الشفاء . 2 . أوائل الفصل الرابع عشر من المصدر نفسه . 3 . الاستدلال بالحجر الصاعد موجود في عبارات الرازي فراجع المصدر نفسه .

513

نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 513
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست