responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 510


من قبول القسريّ ، والأضعف أقل امتناعاً . وما عدا هذا اختلاف يكون بالأسباب الخارجة ، ككون الأضعف أكثر امتناعاً ، إمّا لعدم تمكّن القاسر منه كالرملة الصغيرة ، أو لعدم تمكّنه من دفع الموانع كالتبنة ، أو لتخلخله الذي لأجله تتطرّق إليه الموانع بسهولة كالريشة ، أو لغير ذلك .
ولمّا كانت الحركة توجهاً إلى جهة ، وكانت الحقيقية منها اثنتين ( 1 ) وهما الفوق والسفل ، وكان الميل منقسماً بانقسام الحركة ، كان الميل الطبيعي إمّا يتوخى جهة الفوق وهو الخفة ، أو السفل وهو الثقل ( 2 ) .
والثقيل منه ما هو مطلق ( 3 ) وهو الراسب تحت الأجسام بأسرها ، وفي طباعه أن يتحرك إلى غاية البُعد عن المحيط إلى المركز ، وهو الأرض . ومنه ما هو مضاف وله معنيان :


1 . في النسخ : « اثنتان » ، أصلحناها طبقاً للسياق . 2 . قال الشيخ : « وإنّما يكون الميل الطبيعي لا محالة نحو جهة يتوخّاها الطبع » شرح الإشارات 2 : 215 . 3 . انظر أصناف الثقيل والخفيف في التحصيل لبهمنيار : 635 ; طبيعيات الشفاء ، الفصل الأوّل من الفن الثاني .

510

نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 510
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست