responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 453

إسم الكتاب : نهاية المرام في علم الكلام ( عدد الصفحات : 717)


قوائم لا أزيد ، ولكل بُعد طرفان ( 1 ) ، فكانت الجهات ستاً بعدد الأطراف . وهذا الاعتبار ( 2 ) غير واجب ، لأنّ الأبعاد الثلاثة إنّما تعرض لو فُرض بُعد واحد ، وجُعل أصلاً من غير أن يكون بالطبع ، فحينئذ يعرض عليه الخطان الآخران القائمان عليه في جهتين ، لكن لو فرضنا امتداداً آخر غير مواز للأوّل ، لحصل لنا ثلاثة أبعاد أُخرى متقاطعة على قوائم غير تلك بالعدد ، وحصل لنا جهات ست غير تلك الجهات ، لكنّ كلّ جسم سواء كان متناهياً أو غير متناه يمكن أن يفرض فيه خطوط غير متناهية العدد تكون أُصولاً لخطّين آخرين قائمين عليه ، فتكون الجهات حينئذ غير متناهية ( 3 ) . والكرة لا جهة لها بالفعل ولها جهات غير متناهية بالقوة .
وأمّا المضلَّعات فإن اعتبرنا الخطوط والسطوح والنقط ، كان عدد جهاتها عدد حدودها ، ويكون الخط والسطح جهتين باعتبار كونهما أطرافاً ، لا باعتبار امتدادهما . وإن اعتبرنا في الجهة عدم الامتداد فيها مطلقاً ، كانت جهاتها الفعلية هي النقط التي تناهت خطوطها بها لا غير . وأمّا بالقوة فغير متناهية كالكرة .
وقد يعرض فرض هذه الجهات الست لغير الإنسان من الحيوانات وغيرها بالقياس إلى الإنسان حتى الفلك ، فإنّ الجانب الشرقي منه يمينه والغربي يساره ، كالإنسان الذي يسمّى أقوى جانبيه الذي تظهر منه الحركة يميناً ومقابله يساراً ووسط سمائه يشبه ( 4 ) القدام ، ومقابله الخلف ، وأحد قطبيه العلو والآخر سفله .


1 . في المباحث المشرقية : « ولكل خط من الخطوط المتقاطعة طرفان » ، وفي الشفاء : « وينتهي كلّ مقاطعة إلى طرفي الخط الذي عليه المقاطة » . 2 . وهو انقسام الجهات إلى الست . 3 . هذا وما بعده يُضعِّفان رأي المشهور كما في شرح الإشارات ، وشرح الشرح لقطب الدين الرازي 2 : 171 - 172 . 4 . ج : شبه .

453

نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 453
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست