نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 37
كذا أو ( 1 ) الموجود الذي لا ( 2 ) سبب له ، ثم يلزم الجميع في الذهن الوجود العام ، كما أنّا لو لم نعرف الكميّة والكيفيّة وغيرهما من الأعراض بأسمائها ورسومها لكنّا نقول في الكم : هو عرض مّا أو موجود مّا في موضوع . ونسبة الوجود إلى أقسامه كنسبة الشيء إلى ما تحته ، لكنّ أقسام الشيء معلومة الأسماء والخواص ، ولا كذا أقسام الوجود ، وهذا كما أنّ أنواع الأعداد معان مجهولة الأسامي فيعبّر عنها ببعض لوازمها ، فيقال : عشرة ، أي العدد الذي من خواصّه ولوازمه الانقسام إلى عشرة آحاد . البحث الخامس : في أنّ الوجود زائد على الماهيّة ( 3 ) اختلف الناس في ذلك ، فذهب « أبو الحسن الأشعري » ( 4 ) و « أبو الحسين البصري » ( 5 ) إلى أنّ وجود كل شيء نفس ماهيته .
1 . ق : « و » بدل « أو » . 2 . م : « لا » ساقطة . 3 . لاحظ الكتب التالية في هذا البحث : المباحث المشرقية 1 : 112 ; أُصول الدين للرازي : 30 ; مناهج اليقين : 10 ; كشف المراد : 24 ; المواقف : 48 . 4 . هو علي بن إسماعيل بن أبي بشر - واسمه إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد اللّه بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى ، أبو الحسن الأشعري المتكلّم صاحب الكتب والتصانيف في الرد على الملحدة وغيرهم . وهو بصري سكن بغداد إلى أن توفّي بها . ولد أبو الحسن الأشعري في سنة ستين ومائتين ، ومات سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة ، وذكر لي أبو القاسم عبد الواحد بن علي الأسدي أنّ الأشعري مات ببغداد بعد سنة عشرين ، وقبل سنة ثلاثين وثلاثمائة ، ودفن في مشرعة الروايا في تربة إلى جانبها مسجد . تاريخ بغداد 11 : 346 . 5 . هو محمد بن علي بن الطيب ، أبو الحسين المتكلّم ، صاحب التصانيف على مذاهب المعتزلة ، بصري سكن بغداد ودرس بها الكلام إلى حين وفاته ، ومات ببغداد في يوم الثلاثاء الخامس من شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وأربعمائة ، ودفن في مقبرة الشونيزي . تاريخ بغداد 3 : 10 ، ووفيات الأعيان 4 : 271 .
37
نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 37