نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 313
إسم الكتاب : نهاية المرام في علم الكلام ( عدد الصفحات : 717)
الفصل الثالث : في أقسام الأعراض على رأي الأوائل وفيه مقدمة ومقالات : والمقدمة في تقسيمها ( 1 ) : قسّم الأوائل العرض إلى تسعة : الكم والكيف والمضاف والأين والمتى والوضع والملك وأن يفعل وأن ينفعل . وجعلوها أجناساً عالية لكل عرض ، كما جعلوا الجوهر جنساً عالياً لكل جوهر ، فالممكنات إذن كلّها داخلة تحت هذه المقولات العشر . ( 2 ) وهذا يحتاج ( 3 ) إلى بيان كون كلّ واحد منها جنساً عالياً ،
1 . م : « تقدرها » . 2 . هذا ما ذهب إليه أرسطو ومن تابعه من حكماء المشائين ، انظر كتاب المسمّى « قاطيغورياس » أي « المقولات » من كتاب منطق أرسطو 1 : 35 ; كتاب « طوبيقا » أي « الجدل » من منطق أرسطو 2 : 502 . وقال الشيخ الرئيس : « وأمّا نحن فلا نتشدّد كل التشدّد في حفظ القانون المشهور من أنّ الأجناس عشرة . » راجع الفصل الثاني من المقالة الثانية من الفن الأوّل من طبيعيات الشفاء . وقد خالفهم المتكلمون في أقسامه أيضاً راجع المواقف 97 ; أُصول الدين للبغدادي : 40 . وقال الطوسي : « والأعراض عند أكثر المتكلمين أحد وعشرون نوعاً ، وعند بعضهم ثلاثة وعشرون نوعاً » . راجع كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد : 89 . 3 . م : « لا يحتاج » .
313
نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 313