نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 23
إسم الكتاب : نهاية المرام في علم الكلام ( عدد الصفحات : 717)
الوجه الثالث : الوجود بسيط والبسيط لا تعقل حقيقته . الوجه الرابع : لو كان الوجود معلوماً لكانت حقيقة الباري تعالى معلومة ، والتالي باطل بما يأتي ، فالمقدم مثله . بيان الشرطية : أنّه سيظهر أنّ حقيقة اللّه تعالى هي نفس الوجود ، فلو كان الوجود متصوّراً لزم تصوّره تعالى . الموضع الثاني : في أنّ تصوّره ليس بديهياً لوجوه ( 1 ) : الأوّل : الوجود صفة غير مستقلّة بالمعقولية دون موصوفه ، لكنّ موصوف الوجود هو الماهيات ، وليس تصوّرها بديهياً ، فلا يكون تصوّر الوجود بديهياً . الثاني : لو كان تصوّره بديهياً لزم بداهة تصوّر لوازمه ، من اشتراكه وزيادته ، لما تقرّر من أنّ العلم بالملزوم علّة للعلم باللازم ، والتالي باطل ، فالمقدّم مثله . الثالث : لو كان بديهياً لاشترك العقلاء فيه ، والتالي باطل ; لوقوع الخلاف فيه ، حتّى أنّ جماعة من العقلاء زعموا أنّه إنّما يعرف بحدّ أو رسم . الرابع : الوجود الذهني مطابق للخارجي ، وكلّ ما هو أشدّ جزئيةً فهو أولى بالجوهريّة في الخارج ، فإذن الأولى بالحضور ذهناً هي الأُمور الجزئية ، فالوجود الأعم يكون مرجوحاً ، فلا يكون تصوّره أوليّاً . الخامس : لو كان أولياً لما افتقر إلى برهان ، ولما وقع فيه خلاف . والجواب عن الأوّل ( 2 ) : المنع من حصول المعقول نفسه ، بل إن كان فصورته وهي مغايرة للحقيقة ، فلا يجتمع المثلان .
1 . أُنظر المواقف : 45 . 2 . أي الوجه الأوّل من الموضع الأوّل ( لو تصوّر الوجود لزم اجتماع المثلين الخ ) .
23
نام کتاب : نهاية المرام في علم الكلام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 23