responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الحكمة نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 82


صقع المبدأ ( تعالى ) ، لا بأس بقدمه .
ورد [1] بأن الزمان متغير بالذات وانتزاعه من ذات الواجب بالذات مستلزم لتطرق التغير على ذاته ( تعالى وتقدس ) .
ودفع [2] ذلك بأن من الجائز أن لا يطابق المعنى المنتزع المصداق المنتزع منه من كل جهة ، فيباينه .
وفيه : أن تجويز مباينة المفهوم المنتزع للمنتزع منه سفسطة ، إذ لو جازت مباينة المفهوم للمصداق لانهدم بنيان التصديق العلمي من أصله .
تنبيه :
قد تقدم في مباحث العدم أن العدم بطلان محض لا شيئية له ولا تمايز فيه [3] ، غير أن العقل ربما يضيفه إلى الوجود ، فيحصل له ثبوت ما ذهني وحظ ما من الوجود ، فيتميز بذلك عدم من عدم ، كعدم البصر المتميز من عدم السمع وعدم الإنسان المتميز من عدم الفرس ، فيرتب العقل عليه ما يراه من الأحكام الضرورية ، ومرجعها بالحقيقة تثبيت ما يحاذيها من أحكام الوجود .
ومن هذا القبيل حكم العقل بحاجة الماهية الممكنة في تلبسها بالعدم إلى علة هي عدم علة الوجود . فالعقل إذا تصور الماهية من حيث هي الخالية من التحصل واللا تحصل ، ثم قاس إليها الوجود والعدم ، وجد بالضرورة أن تحصلها بالوجود



[1] هكذا يستفاد مما ذكره الحكيم السبزواري في الرد على القائلين بالزمان الموهوم . راجع تعليقته على شرح المنظومة ص 82 ، وتعليقته على الأسفار ج 3 ص 142 . وتعرض له أيضا المصنف رحمه الله في تعليقته على الأسفار ج 7 ص 298 .
[2] هكذا دفعه المتكلمون القائلون بالزمان الموهوم ، على ما في تعليقة المصنف رحمه الله على الأسفار ج 7 ص 298 .
[3] راجع الفصل الرابع من المرحلة الأولى .

82

نام کتاب : نهاية الحكمة نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست