responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الحكمة نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 13


فمن سخيف القول ما قال بعضهم [1] : ( إن الوجود مشترك لفظي ، وهو في كل ماهية يحمل عليها بمعنى تلك الماهية ) .
ويرده لزوم سقوط الفائدة في الهليات البسيطة مطلقا [2] ، كقولنا : ( الواجب موجود ) و ( الممكن موجود ) و ( الجوهر موجود ) ، و ( العرض موجود ) .
على أن من الجائز أن يتردد بين وجود الشئ وعدمه مع العلم بماهيته ومعناه [3] ، كقولنا : ( هل الاتفاق موجود أو لا ؟ ) .
وكذا التردد في ماهية الشئ مع الجزم بوجوده ، كقولنا : ( هل النفس الإنسانية الموجودة جوهر أو عرض ؟ ) والتردد في أحد شيئين مع الجزم بالآخر يقضي بمغايرتهما .
ونظيره في السخافة ما نسب إلى بعضهم [4] : ( أن مفهوم الوجود مشترك لفظي بين الواجب والممكن ) .



[1] وهو أبو الحسن الأشعري وأبو الحسين البصري على ما في شرح المواقف ص 92 ، وشرح المنظومة ص 16 ، وشرح المقاصد ج 1 ص 61 ، وإرشاد الطالبين ص 20 .
[2] والوجه في سقوطها ما قال الرازي في المباحث المشرقية ج 1 ص 23 ، إليك نص عبارته : ( لكان قول القائل : ( الجوهر موجود ) مثل قوله : ( الجوهر جوهر ) وبالجملة لا يكون الحمل والوضع هاهنا إلا في اللفظ ، ولما لم يكن كذلك علمنا إن الوجود مغاير للجوهرية ) - انتهى كلامه . وقس عليه أمثلة أخرى .
[3] كذا في المباحث المشرقية ج 1 ص 25 حيث قال : ( إنه يصح منا أن نعقل الماهية ونشك في وجودها ، والمشكوك ليس نفس المعلوم ولا داخلا فيه ) - انتهى كلامه .
[4] وهو الكشي وأتباعه على ما في شرح المواقف ص 92 حيث قال : ( وهاهنا مذهب ثالث نقل عن الكشي وأتباعه ، وهو : أن الوجود مشترك لفظا بين الواجب والممكن ، ومشترك معنى بين الممكنات كلها . وهذا لسخافته لم يلتفت المصنف إليه ) .

13

نام کتاب : نهاية الحكمة نویسنده : السيد محمد حسين الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 13
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست