responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منطق المشرقيين نویسنده : أبو علي سينا    جلد : 1  صفحه : 12

إسم الكتاب : منطق المشرقيين ( عدد الصفحات : 142)


< فهرس الموضوعات > في الكلي والجزئي < / فهرس الموضوعات > في الكلي والجزئي إذا كان نفس تصور المعنى المفرد لا يمنع الذهن إلا بسبب خارج من نفس تصوره إن اتفق عن أن يقال ويعتقد لكل واحد من كثرة أنه هو فهو كلي مثل معنى الإنسان فإنه من الحق أن يقال لكل واحد من الكثرة أنه إنسان ويعتقد في الذهن أنه إنسان ومثل معنى شكل يحيط به عشرون قاعدة مثلثات فإنه لا مانع أن يعتقد الذهن أشياء كثيرة كل واحد منها هو شكل يحيط به عشرون قاعدة مثلثات وإن تعذر مؤداه ومثل معنى الشمس لست أقول هذه الشمس فإنه لا مانع في نفس تصوره أن يكون كثرة يقال لكل واحد منها شمس ويحد حد الشمس فإن منع عن ذلك مانع فليس نفس التصور وأما إذا كان نفس التصور مانعا من ذلك فهو الجزئي كتصورنا معنى قولنا زيد أي شخص بعينه مشارا إليه أو هذا الشكل العشريني أو هذه الشمس كان نفس التصور مانعا من ذلك فإن هذا المشار إليه لا يكون إلا ذلك المعين وكذلك في الشكل أو الشمس < فهرس الموضوعات > في المحمول على الشيء < / فهرس الموضوعات > في المحمول على الشيء إذا قيل لشيء من الأشياء إنه كذا فكذا محمول عليه سواء كان قولا مسموعا أو كان قولا معقولا باطنا .
وليس من شرط المحمول على الشيء أن يكون معناه معنى ما حمل عليه حتى يصح قول القائل الإنسان بشر ولا يصح قوله الإنسان ضحاك بل شرطه أن يكون صادقا عليه وإن لم يكن هو هو لأنه ليس يعني بقوله الإنسان ضحاك أن الإنسان من حيث له مفهوم الإنسانية هو الضحاك من حيث هو ضحاك فإن هذا كاذب فإنه ليس البتة الإنسان هو الضحاك بالمعنى من هذه الجهة

12

نام کتاب : منطق المشرقيين نویسنده : أبو علي سينا    جلد : 1  صفحه : 12
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست