فإنّ روحهم بحقّ أوصل * من الشعاع بمنير باذل لم يدن تقدير ولا تحريق * ولا تهاو منهم أو تغريق كيف وهم حفّوا بنور المقتدر * طوبى لمن حال وحوله وذر
( 1 ) الكافي : 2 / 166 كتاب الإيمان والكفر ، باب أخوة المؤمنين بعضهم لبعض ، ح 4 . الاختصاص : 32 . عنه البحار : 61 / 148 . ( 2 ) في هامش المطبوعة : « اتصالي بي تكلف بي قياس . هست ربّ الناس را با جان ناس » . ( 3 ) م : عن . ( 4 ) ورد الحديث مرسلا : بحار الأنوار : 82 / 197 . ( 5 ) روي مرسلا ، راجع علم اليقين : 2 / 1184 ، المقصد الرابع ، الباب التاسع ، الفصل 2 . تفسير سورة يس لصدر المتألهين : 68 . وروى البيضاوي ( تفسير قوله تعالى : وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها ) : عن جابر : « إنه عليه السلام سئل عنه فقال : إذا دخل أهل الجنة الجنة ، قال بعضهم لبعض : أ ليس قد وعدنا ربنا أن نرد النار ؟ فيقال لهم : قد وردتموها وهي خامدة » . ( 6 ) م : خصوا .