العلماء وأفضل الفضلاء ، أدقّ المدقّقين والمحقّقين ، أشرف الحاجّ والمعتمرين ، مولانا ومولى العالمين جزاه اللَّه خيرا في الدارين ، سركار حجّة الإسلام ، سلَّمه اللَّه تعالى ، في يوم السبت ثامن شهر محرّم الحرام من شهور سنة ( 1282 ) اثني وثمانون ومائتان بعد الألف من الهجرة النبويّة المصطفويّة تحرير پذيرفت . حرّره عبد اللَّه رايني ، تمت » . وكتب في الهامش : « ذره خاكسار وقطره بي مقدار الراجي إليه المنزه عن كل شين ابن أسد اللَّه محمد حسين عفى اللَّه عنهما بمقابله وتصحيح اين نسخه پرداخت وبقدر الإمكان سعي نمود 104 ( كذا ) ربيع الأول سنة 1282 » . والنسخة مكتوبة بخط نسخ جيّد ومصححة في حياة المؤلف وقد كتبت - كما يظهر - بطلب أحد من العلماء الذي عبر عنه بلقب « حجّة الإسلام » ولم يذكر اسمه . وبعد ذلك كلَّه فقد رتّبت فهارس فنيّة تعين المراجعين للوصول إلى ما أرادوا من مطالب الكتاب وأرجو من اللَّه أن يكون العمل هذه مفيدا لطالبي العلم والعمل وذخيرة للمؤلف ولهذا المسئ المسمّى بالمحسن يوم لا ينفع مال ولا بنون . وآخر دعوانا أن الحمد للَّه ربّ العالمين والصلاة على النبي وآله الأطهرين .