نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي جلد : 1 صفحه : 707
يظهر منها من النوريّة بالاعتدال ويترقى رتبة فرتبة [1] إلى مرتبة الإنسان . وتزداد ظهور الكمالات في الأزمان حتّى تنتهي الى ظهور « الحقيقة المحمّديّة » في هذه النشأة الانسانيّة . فكان الإنسان [2] « آخرا » في الظهور ، كما كان « أوّلا » في الوجود بعد « الأحد » الحقّ تعالى . ( 212 ) « فالإنسان آخر موجود بحسب النوع وأمّا الآخر بحسب الشخص فليس بممكن ، فإنّ الممكنات غير متناهية . و « الشأن الالهىّ » المشار اليه بقوله تعالى . * ( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ ) * [3] ، غير منقطع . ( 213 ) « فالترتيب المعنويّ هو أنّ كلّ ما هو أقرب إلى الصورة فهو أبعد من الحقيقة الاحديّة ، لانّ الحقيقة الاحديّة ( هي ) معنى المعاني كلَّها . - ثمّ العين الواحدة المسمّاة [4] بالعقل الاوّل عند بعض ، وعقل الكلّ عند بعض ، والروح عند بعض . - ثمّ النفس الكلَّيّة المدركة للحقائق الكلَّيّة بالذات والجزئيّات بالآلات ، وهو القلب باصطلاح الصوفيّة . - ثمّ النفس المنطبعة المدركة للجزئيّات . - ثمّ قواها . - ثمّ النفوس النباتيّة . - ثمّ الأرواح المعدنيّة . - ثمّ الطبائع العنصريّة ، فانّها أرواح نوريّة مدبرة [5] لها ، مسماة عند المحقّقين وفي الشرائع الإلهيّة بالملكوت [6] الارضيّة . - ثمّ الاجرام الفلكيّة . - ثمّ الأجسام العنصريّة . وكلّ ما هو أنور من الاجرام كالشمس ، فهو أشرف من الذي دونه في الضوء والنوريّة . وكلّ ما هو أظلم كالأرض ، فهو أخس .
[1] فمرتبة : - F [2] الإنسان : - F [3] كل يوم . . : سورهء 55 ( الرحمن ) آيهء 29 [4] المسماة : المسمى F [5] المدركة : كلمة غير واضحة في الأصل [6] بالملكوت : الملكوت F
707
نام کتاب : جامع الأسرار ومنبع الأنوار نویسنده : سيد حيدر آملي جلد : 1 صفحه : 707