نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي جلد : 1 صفحه : 88
الفصل الأول [ تعريف الجوهر والعرض - عدد المقولات ] تنقسم الماهية - إنقساما أوليا - إلى جوهر وعرض ، فإنها إما أن تكون بحيث " إذا وجدت في الخارج وجدت لا في موضوع مستغن عنها في وجوده " ، سواء وجدت لا في موضوع أصلا كالجواهر العقلية القائمة بنفسها ، أو وجدت في موضوع لا يستغني عنها في وجوده كالصور العنصرية المنطبعة في المادة المتقومة بها ، وإما أن تكون بحيث " إذا وجدت في الخارج وجدت في موضوع مستغن عنها " كماهية القرب والبعد بين الأجسام وكالقيام والقعود والاستقبال والاستدبار من الانسان . ووجود القسمين في الجملة ضروري ، فمن أنكر وجود الجوهر لزمه جوهرية الأعراض ، فقال بوجوده من حيث لا يشعر . والأعراض تسعة ، هي المقولات والأجناس العالية ، ومفهوم العرض عرض عام لها [1] ، لا جنس فوقها ، كما أن المفهوم من الماهية [2] عرض عام لجميع المقولات العشر ، وليس بجنس لها .
[1] وإلا انحصرت المقولات في مقولتين ، والعرض قيام وجود شئ بشئ آخر يستغني عنه في وجوده ، فهو نحو الوجود . - منه ( رحمه الله ) - . [2] وهو ما يقال في جواب ما هو - منه ( رحمه الله ) - .
88
نام کتاب : بداية الحكمة نویسنده : السيد الطباطبائي جلد : 1 صفحه : 88