نام کتاب : النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 15
( م 572 ه ) مؤلف « المنتخب في مسائل الخلاف » وزين الدين حسن اليوسفي الآبي ( م 698 ه ) مؤلف « العمدة » و « الفصيح » و « المنهج » ، وعبد الله بن عبد المطَّلب الحسيني الأعرجي ( م 754 ه ) مؤلف « كنز الفوائد » . وثمة عوامل عديدة وقفت وراء تطوّر الفقه والاجتهاد الشيعي خلال تلك القرون الأربعة ، ولعلّ أهمّها اجتماعيا انهيار خلافة بغداد الذي أنهى دهرا من التعصّب والطائفية ضدّ الشيعة ، وأصبح بإمكان هذا المذهب أن يوسّع من علومه ومعارفه ، خاصّة إذا علمنا أنّ شخصية علمية وسياسية بارزة كالخواجة نصير الدّين الطوسي ( 597 - 672 ه ) تبوأت منزلة مرموقة في الجهاز الحاكم منذ البداية ، وعبدت الطريق امام النشاط العلني للشيعة في الميادين المختلفة . وقام العلامة الحلَّي بعد الخواجة بدور مهم في هذا المجال ، وقد مهّدت لتعاون الفقهاء الشيعة مع الايلخانيين عوامل عديدة ، منها فكرة التعاون مع السلطان العادل ، بل حتّى الظالم ولكن ضمن شروط محدّدة ، هذه الفكرة الَّتي ظهرت عند الشيعة منذ القرن الرابع ، ومنها العداء التاريخي العميق مع العباسيين . وكان لنبوغ الكركي واقتداره العلمي والسياسي أثر كبير في استمرار تدفق الفقه الشيعي واستمراره في أوائل العهد الصفوي وبروز فقهاء وبارزين اختط معظمهم منهج الكركي حتى نهاية العهد الصفوي أمثال حسين بن عبد الصمد العاملي ( م 984 ه ) مؤلف « العقد الطهماسبي » ، وعبد العالي بن علي الكركي ( م 993 ه ) مؤلف « شرح الإرشاد » والشيخ البهائي ( م 1030 ه ) مؤلف « مشرق الشمسين » ، و « الحبل المتين » ، و « الاثنا عشريات » و « الجامع العباسي » ، والميرداماد الأسترآبادي ( م 1040 ه )
15
نام کتاب : النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية نویسنده : الفيض الكاشاني جلد : 1 صفحه : 15