responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفلسفة نویسنده : السيد كمال الحيدري    جلد : 1  صفحه : 139


أخيرة تطلبها وتتوجّه إليها وهي الذات الإلهيّة المقدّسة .
وهذه العبارة وسابقتها مقتبستان من قوله تعالى : * ( هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) * [1] .
فالله تعالى هو الأوّل وفاعل كلّ محسوس ومعقول ، وهو الآخر وغاية كلّ مطلوب ومسؤول .
3 - قوله « قدس سره » : ( إنّ السعادة ربما يظنّ بها أنّها الفوز بالدرجات الحسّية ) .
كلّ موجود عاقل شاعرٍ محبٌّ لذاته وباحث عن كماله وسعادته بحسب فطرته وغريزته ، ولكن قد يقع الخطأ والإخفاق في تشخيص المصداق الحقيقي والواقعي الذي ينسجم ويتلاءم مع طبيعة ذلك الموجود الباحث عن سعادته وكمالاته .
4 - قوله « قدس سره » : ( والوصول إلى الرياسات الخياليّة ) .
مراده من الخيال هنا هو الوهم الذي لا واقعيّة له ، كالرئاسة والمرؤوسيّة ونحوهما من الأمور الاعتبارية التي لا واقعيّة لها وراء الاعتبار والتواضع ، وليس مراده من الخيال ما يقع في قبال العقل والحسّ .
5 - قوله « قدس سره » : ( الجوهر النطقي ) .
مراده من الجوهر النطقي هو الناطق بالحمل الشائع ، أي المدرك للكلّيات على ما هي عليه بالفعل ، من دون ملاحظة أفرادها المتكثّرة .
6 - قوله « قدس سره » : ( وما من حكمة غير الحكمة الإلهيّة ) .
هذه العبارة إشارة إلى أنّ مراده من الحكمة النظرية ليس الأعمّ من الطبيعيّات والرياضيّات والإلهيّات ، وإنّما مقصوده من الحكمة النظرية هي الإلهيّات بالمعنى الأخصّ ، بما يشمل العلم بالواجب تعالى وصفاته وملائكته ورسله وكلّ ما يتعلّق بذلك من فروع المعرفة الإلهيّة ، وأمّا مباحث الإلهيّات



[1] الحديد : 3 .

139

نام کتاب : الفلسفة نویسنده : السيد كمال الحيدري    جلد : 1  صفحه : 139
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست