responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي    جلد : 6  صفحه : 512


< فهرس الموضوعات > لح - عدالت عام < / فهرس الموضوعات > لح - عدالت عام 58 الإمام علي « ع » - في العهد الأشتريّ : . . . و ليكن أحبّ الأمور إليك ، أوسطها في الحقّ و أعمّها في العدل . [1] ( 1 ) امام على « ع » - در عهدنامهء اشترى : . . . بايد از كارها آن را بيشتر دوست بدارى كه ميانه ترين باشد نسبت به حق ( و اعتدال در رعايت حقوق ) ، و عمومىتر بود و گسترده تر از نظر عدالت .
< فهرس الموضوعات > لط - عدالت ، روشى روشن ، ناپذيراى پرده پوشى و ظاهر سازى < / فهرس الموضوعات > لط - عدالت ، روشى روشن ، ناپذيراى پرده پوشى و ظاهر سازى 59 الإمام علي « ع » - من كلام قاله لمّا وقعت مظالم و عدوانات على النّاس ، فاستسفروه بينهم و بين الحكم لدفع تلكم المظالم و العدوانات : . . . و إنّ الطَّرق لواضحة ، و إنّ أعلام الدّين لقائمة ؛ فاعلم أنّ أفضل عباد الله عند الله ، إمام عادل هدي و هدى ، فأقام سنّة معلومة و أمات بدعة مجهولة ، و إنّ السّنن لنيّرة لها أعلام ، و إنّ البدع لظاهرة لها أعلام ، و إنّ شرّ النّاس عند الله ، إمام جائر ضلّ و ضلّ به ، فأمات سنّة مأخوذة ، و أحيا بدعة متروكة ؛ و إنّي سمعت رسول الله « ص » يقول : « يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر و ليس معه نصير و لا عاذر ، فيلقى في نار جهنّم فيدور فيها كما تدور الرّحى ، ثمّ يرتبط في قعرها » . [2] ( 2 ) امام على « ع » - از كلام آن امام در آن هنگام كه ستمها و تجاوزهايى به مردمان مىرسيد ، و او را به سفارت نزد خليفه فرستادند تا به دفع آن ستمها و



[1] . « نهج البلاغه » 996 ؛ « عبده » 3 / 95 .
[2] . « نهج البلاغه » / 525 - 526 ؛ « عبده » 2 / 85 .

512

نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي    جلد : 6  صفحه : 512
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست