responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي    جلد : 6  صفحه : 449


( 1 ) امام صادق « ع » : مردى را نزد امير المؤمنين « ع » آوردند كه با آلت خود [ به قصد استمنا ] به بازى پرداخته بود ، پس دست او را [ به منظور تربيت و تأديب ] چند ضربه زد كه سرخ شد ، سپس از بيت المال هزينهء ازدواج او را تأمين كرد و به او زن داد . ، تعزير اگر بنا هست اسلامى باشد ، بايد اين چنين باشد ، كه حاكم اسلامى واقعيّت زندگى و فقر و نيازمندى مردمان را از نظر دور نمىدارد ، و غافل و بىتوجّه به واقعيات زندگى و اقتضاى غرايز بشرى به تعزير آنان نمىپردازد ، و آنان را در چنگال فقر بىبند و بارى آور و نادارى له كننده رها نمىكند .
ج - آباد كردن زمين 5 الإمام علي « ع » - من العهد الأشتريّ : . . . و ليكن نظرك في عمارة الأرض أبلغ من نظرك في استجلاب الخراج ، لأنّ ذلك لا يدرك إلَّا بالعمارة . . . و من طلب الخراج به غير عمارة أخرب البلاد ، و أهلك العباد ، و لم يستقم أمره إلَّا قليلا ؛ فإن شكوا ثقلا ، أو علَّة ، أو انقطاع شرب ، أو بالَّة ، أو إحالة أرض اغتمرها غرق ، أو أجحف بها عطش ، خفّفت عنهم بما ترجو أن يصلح به أمرهم . و لا يثقلنّ عليك شيء خفّفت به المئونة عنهم ، فإنّه ذخر يعودون به عليك في عمارة بلادك ، و تزيين ولايتك ، مع استجلابك حسن ثنائهم ، و تبجّحك باستفاضة العدل فيهم ، معتمدا فضل قوّتهم بما ذخرت عندهم من إجمامك لهم ، و الثّقة منهم بما عوّدتهم من عدلك عليهم و رفقك بهم .
فربّما حدث من الامور ما اذا عوّلت فيه عليهم من بعد احتملوه طيبة انفسهم به ، فانّ العمران محتمل ما حمّلته . و انّما يؤتى خراب الارض من اعواز

449

نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي    جلد : 6  صفحه : 449
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست