نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي جلد : 6 صفحه : 343
1 الإمام علي « ع » : ثمّ إنّ الزّكاة جعلت مع الصّلاة قربانا لأهل الإسلام ، فمن أعطاها ، طيّب النّفس بها ، فإنّها تجعل له كفّارة ، و من النّار حجازا و وقاية ، فلا يتبعنّها أحد نفسه ، و لا يكثرنّ عليها لهفه ، فإنّ من أعطاها غير طيّب النّفس بها ، يرجو بها ما هو أفضل منها ، فهو جاهل بالسنّة ، مغبون في الآخرة ، ضالّ العمل ، طويل النّدم . [1] ( 1 ) امام على « ع » : زكات و نماز براى مسلمانان موجب تقرّب است - ( به خداى سبحان ) . هر كس زكات را با دل راضى بدهد ، كفارهء او شود ، و مانع ميان او و آتش دوزخ گردد ، پس مبادا كسى دلش در پى آنچه داده است برود و بر دادن آن دريغ بسيار خورد ؛ چه آن كسى كه زكات را از روى رغبت ندهد و اميد بهتر از آنچه را كه داده است نداشته باشد ، نسبت به سنّت پيامبر « ص » ، جاهل است ، و اجر اخروى وى دستخوش زيان ، و كردارش تباه ، و هميشه پشيمان . < فهرس الموضوعات > د - از منابع مالى براى حكومت اسلامى < / فهرس الموضوعات > د - از منابع مالى براى حكومت اسلامى < فهرس الموضوعات > قرآن < / فهرس الموضوعات > قرآن 1 * ( خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً ، تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها ) * . . . [2] از مالهاشان صدقه ( زكات ) بگير تا پاكشان سازى ، و با آن صدقه پاكيزه شان گردانى . . .