نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي جلد : 6 صفحه : 158
لأنّ الله - تبارك و تعالى - كلَّف أهل الصّحّة القيام بشأن أهل الزّمانة و البلوى . [1] ( 1 ) امام رضا « ع » - به روايت فضل بن شاذان نيشابورى : . . . علَّت زكات . . . آن است كه خداوند متعال ، مردمان سالم را به رسيدگى به كارهاى مردمان زمينگير و گرفتاران مكلَّف ساخته است . < فهرس الموضوعات > ط - بذل و بخشش < / فهرس الموضوعات > ط - بذل و بخشش ، از انفاق ( بخشش ، هزينه گذاريهاى گوناگون ) ، در « فصول دهگانهء » گذشته سخن گفتيم . [2] < فهرس الموضوعات > ى - رفع تنگدستى ( عسر ) ، از تنگدستان < / فهرس الموضوعات > ى - رفع تنگدستى ( عسر ) ، از تنگدستان < فهرس الموضوعات > قرآن < / فهرس الموضوعات > قرآن 1 * ( وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ ، وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ ، إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) * [3] اگر ( وامدار ) گرفتار سختى ( تنگدستى ) باشد ، به او مهلت دهيد تا دستش باز ( و توانا بر اداى وام ) شود ؛ و چون آن را به حساب خيرات بگذاريد ، براى شما بهتر است ، اگر بدانيد ،