نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي جلد : 5 صفحه : 712
< فهرس الموضوعات > ب - نفاق و ادّعاهاى دروغين < / فهرس الموضوعات > ب - نفاق و ادّعاهاى دروغين < فهرس الموضوعات > قرآن < / فهرس الموضوعات > قرآن 1 * ( وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ الله ، لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِه ، لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ، فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِه بَخِلُوا بِه ، وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ ، فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَه بِما أَخْلَفُوا الله ما وَعَدُوه ، وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ ) * ، [1] برخى از ايشان ( منافقان ) با خدا پيمان بستند كه اگر خداوند از فضل و كرم خويش به ما مالى دهد ، بحتم زكات ( و صدقات ) خواهيم داد ، و بحتم از صالحان خواهيم بود ، پس چون ( خداوند ) از فضل خويش به ايشان مال داد ، بخل ورزيدند ، و ( به پيمان خويش ) پشت كردند ، و از ( دين و اعمال صالح ) رويگردان شدند ، آنگاه آن ( بخل و پيمانشكنى ) در دلهاى ايشان نفاقى پديد آورد ، تا روزى كه به كيفر بخل خويش برسند ، ( و اين همه از آن شد ) كه با خدا خلف وعده كردند ، و ( آنچه مىگفتند كه انفاق خواهيم كرد و صالح خواهيم بود ) دروغ مىگفتند ، < فهرس الموضوعات > حديث < / فهرس الموضوعات > حديث 1 النّبيّ « ص » - قيل نزلت ( الآية المذكورة ) في ثعلبة بن حاطب ، و كان من الأنصار ، فقال للنّبيّ « ص » : أدع الله أن يرزقنى مالا . فقال : يا ثعلبة ! قليل تؤدّى شكره خير من كثير لا تطيقه ، أما لك في رسول الله أسوة حسنة ؟