نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي جلد : 4 صفحه : 33
مثل الحيّة ، مسّها ليّن و في جوفها السّمّ القاتل ، يحذرها الرّجال ذوو العقول ، و يهوي إليها الصّيبان بأيديهم . [1] - ( 1 ) امام كاظم « ع » : - در وصاياى هشامى ( سفارشهاى آن امام به هشام بن حكم ) : اى هشام ! مثل دنيا مثل مار است كه در تماس نرم مىنمايد و در درون خود زهرى كشنده دارد . مردمان عاقل از آن بيم و پرهيز دارند ، و كودكان دست خود را به سوى آن دراز كنند . < فهرس الموضوعات > ج - سنگدلى ، كورى باطن ، بىاحساسى و مردن دل < / فهرس الموضوعات > ج - سنگدلى ، كورى باطن ، بىاحساسى و مردن دل < فهرس الموضوعات > قرآن < / فهرس الموضوعات > قرآن 1 - * ( إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ ، رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ ، وَطَبَعَ الله عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) * ، [2] - ( 2 ) كسانى از توانگران بازخواست خواهند شد ، كه از تو ( براى نرفتن به جهاد ) اذن مىخواهند ، و خشنودند كه با برجاىماندگان بمانند ؛ خداوند بر دلهاى ايشان مهر نهاد ، از اين است كه در نمىيابند ( و موفّق نمىشوند ) ، < فهرس الموضوعات > حديث < / فهرس الموضوعات > حديث 1 - النّبي « ص » : . . . و من رغب في الدّنيا ، فطال فيها أمله ، أعمى الله قلبه ، على