نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي جلد : 5 صفحه : 588
68 الإمام على « ع » : . . . و من ظلم عباد الله كان الله خصمه دون عباده . و من خاصمه الله أدحض حجّته ، و كان لله حربا حتّى ينزع و يتوب . و ليس شيء أدعى إلى تغيير نعمة الله و تعجيل نقمته من إقامة على ظلم ، فإنّ الله يسمع دعوة المضطهدين ؛ و هو للظَّالمين بالمرصاد . [1] ( 1 ) امام على « ع » : . . . هر كس به بندگان خدا ستم كند ، خدا - به جاى بندگان خود - طرف او است . و هر كس خدا با او طرف باشد ، دليل او ( به هنگام داورى ) تباه خواهد بود . و تا زمانى كه دست از كار خود برندارد و توبه نكند ، در حال جنگ با خدا است . و هيچ چيز در تغيير يافتن نعمت خدا و زود رسيدن كين و كيفر الهى ، مؤثّرتر از ادامه دادن به ظلم نيست ، آرى ، خدا آه ستمرسيدگان را مىشنود ، و در كمين ستمكاران است . 69 الإمام الباقر « ع » : . . . و أمّا الظَّلم الَّذي لا يدعه الله ، فالمدائنة بين العباد . [2] ( 2 ) امام باقر « ع » : . . . ستمى كه خدا از آن چشم نمىپوشد ، حق و حقوق يك ديگر است . تتميم ( 3 ) گندمنمايى و جو فروشى 70 الإمام الباقر « ع » ، أو الصّادق « ع » - عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما « ع » ، أنّه