responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي    جلد : 5  صفحه : 394


10 * ( وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ ) * . . . [1] شما را در زمين جاى و جاه داديم ، و اسباب معيشت شما را در آن فراهم آورديم . . . 11 * ( وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ ) * . . . [2] براى شما در زمين قرارگاهى است . . .
حديث 1 النّبيّ « ص » : موتان الأرض لله و رسوله ، فمن أحيا منها شيئا فهو له . [3] ( 3 ) پيامبر « ص » : زمينهاى مرده ( موات ) از آن خدا و رسول او است ، پس هر كس چيزى از آنها را احيا كند متعلَّق به خود او است . 2 الإمام علي « ع » : . . . أمّا وجه العمارة فقوله تعالى : « * ( هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها ) * » . [4] فأعلمنا سبحانه ، أنّه قد أمرهم بالعمارة ليكون ذلك سببا لمعايشهم ، بما يخرج من الأرض من الحبّ و الثّمرات و ما شاكل ذلك ، ممّا جعله الله معايش للخلق . [5] ( 4 ) امام على « ع » : . . . وجه ( مشروعيّت و ضرورت ) آباد كردن ، اين سخن خداى



[1] . « سورهء اعراف » : 10 .
[2] . « سورهء بقره » : 36 .
[3] . « مستدرك » 3 / 149 .
[4] . « سورهء هود » ( 11 ) : 61 .
[5] . « وسائل » 13 / 195 .

394

نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي    جلد : 5  صفحه : 394
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست