نام کتاب : الحياة ( فارسي ) نویسنده : علي حكيمي جلد : 5 صفحه : 386
1 * ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) * . . . [1] او است كه هر چه را در زمين است براى شما آفريد . . . 2 * ( الله الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ ، وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِه مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ ، وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِه ، وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهارَ ) * ، [2] خدا آسمانها و زمين را آفريد ، و از آسمان آب فرو فرستاد ، و با آن ( باران ، برف ) از ميوه ها روزى براى شما فراهم آورد ؛ و كشتى را مسخّر شما كرد تا به فرمان او در دريا به راه افتد ، و رودها را در اختيار شما قرار داد ، 3 . . . * ( وَالأَنْعامَ خَلَقَها ، لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ ، وَمِنْها تَأْكُلُونَ ) * ، [3] . . . چارپايان را آفريد ، كه براى شما در آنها گرمى ( جامهء گرم ) و سودهايى ( ديگر ) هست ؛ و از ( گوشت و شير ) آنها مىخوريد ( و تغذيه مىكنيد ) ، حديث 1 الإمام الصّادق « ع » : فكَّر يا مفضّل ! في هذه المعادن و ما يخرج منها من الجواهر المختلفة ، مثل الجصّ و الكلس و الجبس . . . و الزّيبق و النّحاس و الرّصاص و الفضّة و الذّهب و الزّبرجد و الياقوت ، و الزّمرّد و ضروب