responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 264


تسميه بالجوهر منها اما من جهة الاستغناء والحاجة فلان الكلى محتاج إلى الشخص إذ لولا الشخص لما كان للكلي وجود بخلاف العكس إذ لو احتاج الشخص إلى الكلى في الوجود لاحتاج الشخص إلى شخص آخر يكون معه ليكون الكلى مقولا عليهما وليس كذلك كما بين سابقا واما من جهة الوجود لا في موضوع فالأشخاص قد حصل لها ذلك الوجود والكليات لم يحصل لها ذلك بعد لان الكلية من الأمور النسبية فيحتاج الكليات إلى ما يضاف هي إليه بالكلية واما من حيث الفضيلة فالقصد من الطبيعة في الايجاد والتكوين متوجه إلى صيرورة النوع شخصا ليمكن ان يحصل في الأعيان .
واعلم أنهم إذا قالوا إن الجواهر المحسوسة أولى بالجوهرية من المعقولة لم يعنوا بالمعقولة الا ذهنيات الأمور المحسوسة ومهياتها الكلية لا الذوات العقلية والمفارقات الشخصية فإنها أولى بالجوهرية والوجود من الكل لأنها أسبق السوابق الجوهرية وأقواها في الوجود لكونها أسبابا فعاله لوجود غيرها من الشخصيات والنوعيات وقياس الأنواع إلى الأجناس في الأولية والأولوية كقياس الاشخاص إلى الأنواع فان الطبيعة النوعية أقرب إلى التحصيل وأكمل في الوجود وأتم في جواب السائل عن مهية الشئ من الطبيعة الجنسية واما الفصول المنطقية أعني المشتقات فهي جواهر لكونها محموله على الجوهر حمل على واما البسيطة فهي أيضا جواهر لأنها مقومات للأنواع الجوهرية والمقوم للجوهر جوهر هذا ما ذكره القوم .
وفيه ما لا يخفى من المساهلة تعرف بتذكر ما أسلفناه في كيفية حال الفصول البسيطة في باب الجوهرية وأيضا لو كان حمل الشئ على الجوهر مقتضيا لجوهرية ذلك الشئ لكان الأبيض جوهرا مع أنه عرض .
أبحاث وأجوبة ان لشيخ اتباع الاشراقيين وجوها من الاعتراض على الحكماء أصحاب المعلم الأول .
أحدها انه ألستم قلتم ان الجوهر جنس والجنس لا يقع على ما تحته

264

نام کتاب : الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 264
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست