responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 100


شكله شكل الأول وعلى هيئته كما يلزم الكره المرمى بها إلى الحائط ان يرجع القهقرى فحينئذ يحدث من ذلك صوت هو الصداء وإذا تكرر ذلك من الجانبين لوجود ما يوجب ذلك الانصراف في الطرفين يسمى طنينا كما يحدث فيما بين الطست المقروع طرفه بقارع واما الحرف فقد يعرض للصوت كيفية بها يتميز عن صوت آخر يماثله في الحدة والثقل تميزا في المسموع فتلك الكيفية العارضة هي الحرف في عبارة الشيخ ومعروضها في عبارة جمع من العلماء ومجموع العارض والمفروض في عبارة بعضهم .
أقول والكل صحيح وجهه ان نسبه تلك الهيئة إلى أصل الصوت كنسبة الفصل إلى الجنس لا كنسبة العرض إلى الموضوع فهما موجودان بوجود واحد وانما العروض في ظرف التحليل العقلي لا في الخارج بان يمكن وقيد المماثلة بالحدة و الثقل أي الزيرية والبمية احتراز عنهما فان كلا منهما يفيد تميز صوت عن صوت آخر تميزا في المسموع لكن الصوتين يكونان مختلفين بالحدة والثقل ضرورة وقيد التميز بالمسموع احترازا عن مثل الطول والقصر والطيب وغيره فان التميز بها لا يكون تميزا في المسموع لأنها ليست بمسموعة لكن في كونها من الكيفيات نظر فالأولى به ان يكون احترازا عن مثل الغنة والبحوحة .
بقي الكلام في دلالة قولنا تميزا في المسموع على أن يكون ما به التميز مسموعا وفي ان الحدة والثقل من المسموعات دون الغنة والبحوحة .
قال بعض العلماء والحق ان معنى التميز في المسموع ليس ان يكون ما به التميز مسموعا بل إن يحصل به التميز في نفس المسموع بان يختلف باختلافه ويتحد باتحاده كالحرف بخلاف الغنة والبحوحة وغيرها فإنها قد تختلف مع اتحاد المسموع وبالعكس ولا خفاء في أن هذا التعريف وأمثاله التي للمحسوسات تعريف بالأخفى بل المقصود مزيد توضيح للمهية الواضحة عند العقل وتنبيه على خواصها

100

نام کتاب : الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 100
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست