responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 188


تحتهما من الاعداد المتخالفة الأنواع بمعنى واحد محصل ولو كانتا ذاتيتين لبعض ما يدخل فيهما لكانتا ذاتيتين للكل مما يدخل فيهما إذ لا مزية للبعض على البعض في نفس شئ من هذين المعنيين فيلزم ان يكون معنى الزوج داخلا في حقائق جميع الأزواج وكذا الفرد في جميع الافراد وإذا كان كذلك لكنا لا نعرف عددا الا ونعرف بالبديهة انه زوج أو فرد وليس كذلك فان العدد الكثير لا يعرف زوجيته وفرديته الا بالتأمل فعرفنا انهما ليسا بذاتيين [1] والا لكانا بين الثبوت لما تحتهما وليكن هذا آخر ما قصدنا ايراده من الكلام في مقولة الكيف ولواهب العقل ثناء لا يتناهى ولرسوله وآله صلوه لا تحصى الفن الثالث في بقيه المقولات العرضية وفيه مقالات المقالة الأولى في المضاف وفيه فصول :
فصل [ 1 ] في ابتداء الكلام في المضاف اعلم أن لجميع المقولات اقتداء بالموجود والواحد إذ قد يراد بالموجود مثلا الموجود البحت وقد يراد به المنعوت به وقد يراد به الشئ الموجود كالانسان مع صفه الوجود .
فالأول كالكلي المنطقي .
والثاني كالكلي الطبيعي .
والثالث كالكلي العقلي وهو المجموع المركب من المعقول الأول كالانسان



[1] لا يخفى ان الذاتي انما يكون بين الثبوت لما هو ذاتي له لو كان متصورا بالكنه وعلى التفصيل وفي تحقق الشرطين في موضوع النزاع تأمل فتدبر إسماعيل ره .

188

نام کتاب : الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة نویسنده : صدر الدين محمد الشيرازي    جلد : 1  صفحه : 188
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست