نام کتاب : الإشارات في علم العبارات نویسنده : خليل بن شاهين الظاهري جلد : 1 صفحه : 72
عاملا وقيل تهديد من انسان ، وقال جعفر الصادق يكون متواضعا حميد الأفعال ( سورة القدر ) من قرأها لم يخرج من الدنيا حتى يصادف ثوابها ، وقال الكرماني يطول عمره ويحصل مرامه وقيل نصرة وقبول عمل بأضعاف ما يظن وقال جعفر الصادق يعلو قدره في الدنيا والآخرة ( سورة البينة ) من قرأها لم يرحل من الدنيا إلا بالتوبة وقال الكرماني إنه يدعو الخلق إلى الرشد وقيل صلاح ضمير بعد فساد ويقين بعد شك . وقال جعفر الصادق يتوب على يده جماعة ضالة ( سورة الزلزلة ) من قرأها فإنها تدل على العدل والانصاف وفعل الخير ، وقال الكرماني إنه يرتكب المظالم وقيل ينال رزقا وربما يكون من خبيئة ، وقال جعفر الصادق يهلك على يده قوم من الكفرة ( سورة العاديات ) من قرأها فإنه يكون محبا للصحابة والآل ، وقال الكرماني يتوجه إلى العزو أو يحب الخيل العاديات وقيل حصول مخاشنة من انسان ، وقال جعفر الصادق يغازي ويظفر بالأعادي ( سورة القارعة ) من قرأه ثقلت موازينه من فعل الخيرات ، وقال الكرماني يكون متحيرا في أفعاله وعاقبته إلى صلاح وقيل يكون صاحب الرؤيا متهاونا بعقوبة الله تعالى فليتق الله عز وجل وليتب ، وقال جعفر الصادق يكون معززا مكرما عند الخلق ( سورة التكاثر ) من قرأها فإنه يزور جماعة من الصلحاء ، وقال الكرماني يحصل له مهم مع جماعة ليس لهم ديانة وخصومة ويقولون في حقه قول الزور ولم يسمع منهم وقيل شغل الدنيا وطلب مالا يحصل
72
نام کتاب : الإشارات في علم العبارات نویسنده : خليل بن شاهين الظاهري جلد : 1 صفحه : 72