responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اختيار مصباح السالكين نویسنده : ابن ميثم البحراني    جلد : 1  صفحه : 502


< فهرس الموضوعات > كتابه عليه السلام إلى أهل البصرة < / فهرس الموضوعات > 29 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى أهل البصرة وقد كان من انتشار حبلكم وشقاقكم ما لم تغبوا عنه ، فعفوت عن مجرمكم ، ورفعت السّيف عن مدبركم ، وقبلت من مقبلكم ، فإن خطت بكم الأمور المردية ، وسفه الآراء الجائرة إلى منابذتى وخلافى ، فها أنا ذا قد قرّبت جيادى ، ورحلت ركابى ، ولئن ألجاتموني إلى المسير إليكم لأوقعنّ بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلَّا كلعقة لاعق ، مع أنّى عارف لذى الطَّاعة منكم فضله ، ولذي النّصيحة حقّه ، غير متجاوز متّهما إلى برىء ، ولا ناكثا إلى وفىّ .
اقول : كنّى بانتشار حبلهم عن تفرّقهم عنه ، ونكثهم لبيعته . وتغبوا عنه : لم يفطنوا له ، يقال : غيبت عن الشيء وغبيته اذا جهلته ولم يفطن له . والمردية : المهلكة . والمنابذة : المخالفة . وكنّى بتقريب جياده ورحيل ركابه عن استعداده للكرّة عليهم . وشبّه وقعة الجمل بالنسبة الى الوقعة الَّتى توعّدهم بها باللعقة فى الحقارة . وباللَّه التوفيق .
< فهرس الموضوعات > كتابه عليه السلام إلى معاوية < / فهرس الموضوعات > 30 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية فاتّق اللَّه فيما لديك ، وانظر فى حقّه عليك ، وارجع إلى معرفة ما لا تعذر بجهالته ، فانّ للطَّاعة أعلاما واضحة ، وسبلا نيّرة ، ومحجّة نهجة ، وغاية مطَّلبة ، يردها الأكياس ، ويخالفها الأنكاس ، من نكَّب عنها جار عن الحقّ وخبط فى التّيه ، وغيّر اللَّه نعمته ، وأحلّ به نقمته ، فنفسك نفسك ، فقد بيّن اللَّه لك سبيلك ، وحيث تناهت بك أمورك فقد أجريت إلى غاية خسر ، ومحلَّة كفر ، وإنّ نفسك قد أولجتك شرّا ، وأقحمتك غيّا ، وأوردتك المهالك ، وأوعرت عليك المسالك .

502

نام کتاب : اختيار مصباح السالكين نویسنده : ابن ميثم البحراني    جلد : 1  صفحه : 502
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست