نام کتاب : الشرح الكبير نویسنده : أبو البركات جلد : 1 صفحه : 271
إسم الكتاب : الشرح الكبير ( عدد الصفحات : 552)
لأنه يحتمل أن تكون الأولى هي الصبح ، وتليها الظهر فالعصر أو عكسه أي يليها العصر فالظهر ، ويحتمل أن تكون الأولى هي الظهر وتليها العصر فالصبح أو عكسه ، ويحتمل أن تكون الأولى هي العصر وتليها الصبح فالظهر أو عكسه فهذه ستة ثلاثة منها طبيعية وهي صور غير العكس وثلاثة غير طبيعية وهي صور العكس ، فإذا صلاها مرتبة فقد حصلت صورة طبيعية أولها الصبح فالظهر فالعصر ، فإذا أعاد الصبح حصلت صورة ثانية طبيعية للظهر وهي ظهر فعصر فصبح ، فإذا أعاد الظهر حصلت الصورة الثالثة الطبيعية للعصر وهي عصر فصبح فظهر ، وبها حصلت أيضا صورة الصبح الغير الطبيعية وهي الصبح الأولى فعصر فظهر ، وبإعادة العصر حصلت صورة الظهر الغير الطبيعية وهي الظهر الأولى فالصبح الثانية فعصر ، وبإعادة الصبح وهي السابعة حصلت صورة العصر الغير الطبيعية وهي العصر الأولى فالظهر الثانية فالصبح الثالثة ، ويجري مثل هذا التوجيه في قوله : ( و ) إن نسي ( أربعا ) معينات كصبح وظهر وعصر ومغرب ولم يدر السابقة منها صلى ( ثلاث عشرة ) صلاة بأن يصلي الأربع ثلاث مرات مرتبة ويعيد المبتدأة ليحيط بحالات الشكوك وهي ثمانية وعشرون أربعة منها طبيعية والأربعة والعشرون غير طبيعية ، إذ كل صلاة من الأربع مع غيرها تحتمل سبع صور .
271
نام کتاب : الشرح الكبير نویسنده : أبو البركات جلد : 1 صفحه : 271