نام کتاب : الثمر الداني نویسنده : الآبي الأزهري جلد : 1 صفحه : 12
فلا يخفى عليه منها شئ . ( وله الأسماء الحسنى ) وصفها بالحسنى لدلالتها على أشرف المعاني وأفضلها ( والصفات الخ ) جمع صفة وهي المعنى القائم بالموصوف ، كالقدرة والإرادة . والعلى جمع العليا تأنيث الاعلى أي المرتفعة عن كل نقض ( لم يزل بجميع صفاته الخ ) أي لم يزل متصفا بجميع صفاته ومسمى بجميع أسمائه ( تعالى أن تكون الخ ) أي ليست صفاته مخلوقة ولا أسماؤه ( كلم الله موسى ) أي ناجاه وأسمعه كلامه القديم . ( وأن القرآن كلام الله ) أي القائم بذاته وذاته لا يقوم بها إلا القديم ( فيبيد ) بالنصب في جواب النفي . وحاصل المعنى أن القرآن كلام الله ليس بمخلوق فيبيد أي يفنى ، ولا صفة لمخلوق فينفد ، أي يذهب ( والايمان بالقدر خيره وشره ) أي ومما يجب اعتقاده أن جميع الأشياء بتقدير الله لا يخرج منها شئ عن إرادته تعالى أن يقع في ملكه إلا ما أراده من خير وشر ( وكل ذلك ) الإشارة إلى الخير ، وما ذكر بعده ( قد قدره الله ربنا الخ ) أي أن تكوين الأشياء وإيجادها من كتم العدم إلى حيز التجلي على أنحاء شتى وأشكال مختلفة من طول وقصر ، ووقت دون وقت ومكان دون مكان ، صادر وواقع عن قضائه
12
نام کتاب : الثمر الداني نویسنده : الآبي الأزهري جلد : 1 صفحه : 12