نام کتاب : فتح الوهاب نویسنده : زكريا الأنصاري جلد : 1 صفحه : 63
في صماخي أذنيه في الاذان ، ( و ) لوجه ( القبلة ) لأنها أشرف الجهات ولان توجهها هو المنقول سلفا وخلفا وذكر سن القيام والتوجه في الإقامة مع جعل كل منهما سنة مستقلة من زيادتي ، وكذا قولي ( وأن يلتفت بعنقه فيهما يمينا مرة في حي على الصلاة ) مرتين في الاذان ومرة في الإقامة ( وشمالا مرة في حي على الفلاح ) . كذلك من غير تحويل صدره عن القبلة وقدميه عن مكانهما لان بلالا كان يفعل ذلك في الاذان كما في الصحيحين وقيس به الإقامة ، و اختص الالتفات بالحيعلتين لأنهما خطاب آدمي كالسلام من الصلاة بخلاف غيرهما . ( و ) أن ( يكون كل ) من المؤذن والمقيم ( عدلا ) في الشهادة لأنه يخبر بأوقات الصلوات فهو أولى من الصبي والعبد بذلك ( صيتا ) ، أي عالي الصوت لأنه أبلغ في الاعلام ( حسن الصوت ) لأنه أبعث على الإجابة بالحضور . ( وكرها ) أي الأذان والإقامة ( من فاسق ) لأنه لا يؤمن أن يأتي بها في غير الوقت ، ( وصبي ) كالفاسق ( وأعمى وحده ) لأنه ربما يغلط في الوقت وذكر الثلاثة من زيادتي ( ومحدث ) لخبر الترمذي لا يؤذن إلا متوضئ . وقيس بالاذان الإقامة ( و ) الكراهة ( لجنب أشد ) منها للمحدث لغلظ الجنابة ، ( و ) هي ( في إقامة ) منهما ( أغلظ ) منها في أذانهما لقربها من الصلاة ، ( وهما ) أي الأذان والإقامة أي مجموعهما كما صرح به النووي في نكته وإن اقتصر في الأصل كغيره على الاذان ( أفضل من الإمامة ) . قالوا الخبر : لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ، ولا شئ إلا شهد له يوم القيامة ، ولأنه لاعلامه بالوقت أكثر نفعا منها ( وسن مؤذنان لمصلى ) مسجدا أو غيره تأسيا به ( صلى الله عليه وسلم ) ( فيؤذن واحد ) للصبح ( قبل فجر ) بعد نصف الليل ( وآخر بعده ) لخبر إن بلالا يؤذن بليل السابق ، فإن لم يكن إلا واحد أذن لها المرتين ندبا أيضا فإن اقتصر على مرة فالأولى أن يكون بعد الفجر وقولي لمصلى أعم من قوله لمسجد ( و ) سن ( لسامعهما ) أي لسامع المؤذن والمقيم قالوا ولو محدثا حدثا أكبر . ( مثل قولهما ) لخبر مسلم : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي ويقاس بالمؤذن المقيم وهو من زيادتي ( إلا في حيعلات وتثويب وكلمتي إقامة فيحولق ) في كل كلمة في الأول بأن يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله . لقوله في خبر مسلم وإذا قال : حي على الصلاة قال أي سامعه : لا حول ولا قوة إلا بالله ، وإذا قال : حي على الفلاح قال : لا حول ولا قوة إلا بالله . أي لا حول عن معصية الله إلا به ولا قوة على طاعته إلا بمعونته . ويقاس بالاذان الإقامة ، قال في المهمات والقياس أن السامع يقول في قول المؤذن : ألا صلوا في رحالكم لا حول ولا قوة إلا بالله . والحيعلة مركبة من حي على الصلاة وحي على الفلاح
63
نام کتاب : فتح الوهاب نویسنده : زكريا الأنصاري جلد : 1 صفحه : 63