responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الوهاب نویسنده : زكريا الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 138


الهيئة ( والبيض ) منها ( أولى ) من زيادتي ، لخبر : البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم ، رواه الترمذي وغيره وصححوه . ويلي البيض ما صبغ قبل نسجه ( و ) تزين ( بتطيب ) لذكره في خبر ابن حبان والحاكم السابق ( و بإزالة نحو طفر ) كشعر لاتباع رواه البزار في مسنده ، ( ونحو ريح ) كريه ( كصنان ووسخ ) لئلا يتأذى به أحد قال الشافعي : من نظف ثوبه قل همه ومن طاب ريحه زاد عقله ونحو من زيادتي .
( و ) سن ( إكثار دعاء ) يومها وليلتها . أما يومها فلرجاء أن يصادف ساعة الإجابة وهي ساعة خفيفة ، وأرجاها من جلوس الخطيب إلى آخر الصلاة كما في خبر مسلم : قال في المجموع . وأما خبر يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعة فيه ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه ، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر فيحتمل أن هذه الساعة منتقلة تكون يوما في وقت ويوما في آخر كما هو المختار في ليلة القدر ، وأما ليلتها فبالقياس على يومها . وقد قال الشافعي رضي الله عنه : بلغني أن الدعاء يستجاب في ليلة الجمعة ، ( و ) إكثار ( صلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يومها وليلتها لخبر : أكثروا علي من الصلاة ليلة الجمعة يوم الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا رواه البيهقي بإسناد جيد . كما في المجموع ( و ) إكثار ( قراءة الكهف يومها وليلتها ) لخبر من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين رواه الحاكم وقال صحيح الاسناد . وخبر : ( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق رواه الدارمي . فقولي يومها وليلتها متعلق بالمسائل الثلاث كما تقرر وذكر إكثار القراءة من زيادتي .
( وكره تخط ) رقاب الناس للحث على المنع من ذلك في خبر رواه ابن حبان والحاكم وصححاه ، ( إلا الامام ) لم يجد طريقا إلا بتخط فلا يكره له لاضطراره إليه ( ومن وجد فرجة لا يصلها إلا بتخطي واحد أو اثنين أو ) أكثر ولم ( يرج سدها ) فلا يكره له وإن وجد غيرها لتقصير القوم بإخلائها . لكن يسن له إن وجد غيرها أن لا يتخطى ، فإن رجا سدها كأن رجا أن يتقدم أحد إليها ، إذا أقيمت الصلاة كره لكثرة الأذى ، وذكر الكراهة مع قولي إلا الامام إلى آخره من زيادتي . ( وحرم على من تلزمه ) الجمعة ( اشتغال بنحو بيع ) من عقود وصنائع وغيرها مما فيه تشاغل عن السعي إلى الجمعة ( بعد شروع في أذان خطبة ) قال تعالى : ( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ) أي اتركوه والامر للوجوب فيحرم الفعل وقيس بالبيع غيره مما ذكر وتقييد الاذان بما ذكر ، لأنه الذي كان في عهده ( صلى الله عليه وسلم ) فانصرف

138

نام کتاب : فتح الوهاب نویسنده : زكريا الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 138
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست