نام کتاب : روضة الطالبين نویسنده : النووي جلد : 1 صفحه : 370
واختاره الحليمي ( 1 ) . قلت : وروي : ( سلام عليك ) و ( سلام علينا ) وروي : ( السلام ) بالألف واللام فيهما ، وهذا أكثر في روايات الحديث ، وفي كلام الشافعي : واتفق أصحابنا على جواز الامرين هنا ، بخلاف سلام التحلل . قالوا : والأفضل هنا ، الألف واللام ، لكثرته ، وزيادته ، وموافقته سلام التحلل . والله أعلم . فرع : أقل الصلاة على النبي ( ص ) ، أن يقول : ( اللهم صل على محمد ) أو ( صلى الله على محمد ) أو ( صلى الله على رسوله ) . وفي وجه : يكفي ( صلى الله عليه ( 2 ) ) . وأقل الصلاة على الآل : أن يقول : ( وآله ) وأكملها أن يقول : ( اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ) . ويستحب الدعاء بعد ذلك . وله أن يدعو بما شاء من أمر الدنيا ، والآخرة ، وأمور الآخرة أفضل . وعن الشيخ أبي محمد : أنه كان يتردد في مثل : اللهم ارزقني جارية صفتها كذا ، ويميل إلى المنع ، وأنه يبطل الصلاة . والصواب الذي عليه الجماهير جواز الجميع . لكن ما ورد في الاخبار أحب من غيره . ومنه : ( اللهم اغفر لي ما قدمت ، وما أخرت ، وما أسررت ، وما أعلنت وما أسرفت - وفيه أيضا ( وما أعلنت ) مقدم على ( ما أسررت ) - وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم ، وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت ) . وأيضا : ( اللهم ( إني ) أعوذ بك من عذاب النار ، وعذاب القبر ، وفتنة المحيا ، والممات ، وفتنة المسيح الدجال ) ( 3 ) . وأيضا : ( اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم ) . وأيضا : ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، لا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من
370
نام کتاب : روضة الطالبين نویسنده : النووي جلد : 1 صفحه : 370