responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرسالة نویسنده : الإمام الشافعي    جلد : 1  صفحه : 505


1458 - ولو [1] جاز تعطيل القياس جاز لأهل العقول من غير أهل العلم ان يقولوا فيما ليس فيه خبر بما يحضرهم من الاستحسان [2] 1459 - وإن القول بغير خبر ولا قياس لغير جائز بما ذكرت من كتاب الله وسنة رسوله [3] ولا في القياس 1460 - فقال أما الكتاب والسنة فيدلان على ذلك لأنه إذا أمر النبي بالاجتهاد فالاجتهاد أبدا لا يكون إلا على طلب شئ وطلب [4] الشئ لا يكون إلا بدلائل والدلائل [5] هي القياس قال فأين القياس مع الدلائل على ما وصفت 1461 - قلت ألا ترى أن أهل العلم غذا أصاب رجل [6]



[1] هكذا في النسخ بالواو . والذي في الأصل يحتمل أن يكون بالواو أو بالفاء ، وقد عبث فيه بعض قارئيه ليجعله واوا كبيرة الحجم ، ولذلك لم أثق بما كان عليه الحرف .
[2] قد كان ما خشي الشافعي أن يكون ، بل خرج الأمر في هذه العصور عن حده ، فصرنا نرى كل من عرف شيئا من المعارف زعم لنفسه أنه يفتي في الدين والعلم ، وأنه أعلم به من من أهله ، وخاصة من أشربوا في قلوبهم علوم أوربة وعقائدها ، يزعمون أن عقولهم تهديهم إلى إصلاح الدين ! ! وإلى الحق في التشريع ، وخرجوا عن الخبر وعن القياس ، إلى الرأي والهوى ، حتى لنكاد نخشى أن تخرج بلاد المسلمين عن الإسلام جملة ، والعلماء ساهون لاهون ، أو مستضعفون ، يخافون الناس ، ويخافون كلمة الحق ، فانا لله وإنا إليه راجعون . وانظر الأم ( ج 7 ص 273 ) .
[3] في ب « وسنة نبيه » وفي سائر النسخ « وسنة نبيه محمد » . وما هنا هو الذي في الأصل .
[4] في ب « فطلب » وهو مخالف للأصل .
[5] في س و ج « فالدلائل » وهو مخالف للأصل .
[6] في ب « الرجل » وهو مخالف للأصل .

505

نام کتاب : الرسالة نویسنده : الإمام الشافعي    جلد : 1  صفحه : 505
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست