responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرسالة نویسنده : الإمام الشافعي    جلد : 1  صفحه : 18


الخلود في جنته والنجاة من نقمته ما عظمت [1] به نعته جل ثناؤه 41 - وأعلمهم ما أوجب لأهل طاعته 42 - ووعظهم بالاخبار عمن كان قبلهم ممن كان أكثر منهم أموالا وأولادا وأطول أعمارا وأحمد آثارا فاستمتعوا بخلاقهم [2] في حياة دنياهم فأذاقهم [3] عند نزول قضائه مناياهم دون آماله ونزلت بهم عقوبته عند انقضاء آجالهم ليعتبوا في أنف الأوان [4] ويتفهموا بجلية [5] التبيان ويتنبهوا قبل رين الغفلة [6] ويعملوا قبل انقطاع المدة حين لا يعتب مذنب [7] ولا تأخذ فدية و * ( تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا [8] ) *



[1] في ج ( بما عظمت ) ، وهو مخالف للأصل .
[2] ( الخلاق ) الحظ والنصيب من الخير . قال الزمخشري في الكشاف : ( هو ما خلق للانسان : اي قدر : من خير . كما قيل له قسم : لأنه قسم ، ونصيب ، لأنه نصب : اي أثبت ) .
[3] كذا في أصل الربيع ، وهو واضح . وفي ب و ج ( فآزفتهم ) اي أعجلتهم ، والمعني جيد ، ولكنه مخالف للأصل .
[4] ( الانف ) بضمتين : الجديد المستأنف ، يريد هنا : فيما يستقبل من الأوان .
[5] ضبطت كلمة ( جلية ) في أصل الربيع بكسر الجيم واسكان اللام ، ولم أر لذلك وجها يعتمد عليه ، وأظن أن الضبط خطأ من بعض من قرأ في الأصل .
[6] ( الرين ) : الطبع والتغطية . وكل ما غطى شيئا فقد ران عليه .
[7] ( يعتب ) ضبطت في الأصل بضم الياء وكسر التاء . اي لا يعتذر عذرا يقبل منه .
[8] سورة آل عمران ( 30 ) . وهذا اقتباس ، وأول الآية ( يوم تجد كل نفس ) .

18

نام کتاب : الرسالة نویسنده : الإمام الشافعي    جلد : 1  صفحه : 18
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست