نام کتاب : إعانة الطالبين نویسنده : البكري الدمياطي جلد : 1 صفحه : 280
ويصدق ) الأولى أن يقول : وإلا في التثويب فيصدق . ( قوله : أي يقول : صدقت وبررت ) بكسر الراء الأولى ، وحكي فتحها . زاد في العباب : وبالحق نطقت . وقيل : يقول : صدق رسول الله ( ص ) . ( قوله : وسن لكل من مؤذن إلخ ) وذلك لخبر مسلم : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صل علي فإنه من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه وسلم بها عشرا ، ثم اسألوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة . أي غشيته ونالته . وحكمة سؤال ذلك - مع كونه واجب الوقوع بوعد الله تعالى - إظهار شرفه وعظم منزلته . ( قوله : بعد فراغهما ) أي الأذان والإقامة . ( قوله : أي بعد فراغ إلخ ) أشار بهذا إلى سنية الصلاة والسلام بعد تمام كل واحد منهما بالقيد الآتي ، لا بعد تمام مجموعهما مطلقا كما يتوهم من الإضافة . ( قوله : إن طال فصل بينهما ) أي بين الأذان والإقامة . ولم أر هذا القيد في التحفة والنهاية وفتح الجواد والأسنى وشرح المنهج والمغنى والاقناع ، فانظره . ( قوله : وإلا ) أي وإن لم يطل الفصل بينهما بأن قرب . وقوله : فيكفي لهما أي بعد الإقامة . وقوله : دعاء واحد المراد به الصلاة والسلام لأنهما دعاء ، ويحتمل أن المراد به ما يشملهما ويشمل الدعاء الآتي ، وهو بعيد . ولو قال : فيكفي لهما صلاة واحدة وسلام واحد ، لكان أنسب . ( قوله : كل منهم ) أي المؤذن والمقيم والسامع . ( قوله : التامة ) أي السالمة من تطرق الخلل إليها لاشتمالها على معظم شرائع الاسلام . وقوله : الصلاة القائمة أي التي ستقام قريبا . ( قوله : والفضيلة ) عطف تفسير ، أو أعم . تحفة . ( قوله : الذي ) منصوب بدلا مما قبله ، أو بتقدير أعني ، أو مرفوع خبرا لمبتدأ محذوف . اه شرح المنهج . وقوله : وعدته أي بقولك : * ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) * . ( قوله : بعد أذان المغرب ) أي وبعد إجابة المؤذن والصلاة على النبي ( ص ) ، وكل من هذه سنة مستقلة فلا يتوقف طلب شئ منها على فعل غيره . ويسن أن يقول أيضا بعد أذان الصبح : اللهم هذا إقبال نهارك وإدبار ليلك ، إلخ . قال ع ش : وإنما خص المغرب والصبح بذلك لكون المغرب خاتمة عمل النهار والصبح خاتمة عمل الليل ومقدمة عمل النهار . اه . ( قوله : وأصوات دعاتك ) أي وهذه أصوات دعاتك ، وهي بضم الدال جمع داع . ( قوله : وتسن الصلاة إلخ ) أي غير الصلاة والسلام بعد فراغ الاذان . ( قوله : إنها ) أي الصلاة على النبي ( ص ) . وقوله : قبلهما أي الأذان والإقامة . ( قوله : ولا يسن محمد رسول الله بعدهما ) أي الأذان والإقامة ، بأن يقول بعد لا إله إلا الله فيهما . محمد رسول الله .
280
نام کتاب : إعانة الطالبين نویسنده : البكري الدمياطي جلد : 1 صفحه : 280