وقال ش أقله ركعة واحدة وأكثره إحدى عشرة ( 1 ) والأفضل أن يسلم بين كل ركعتين ( 2 ) وان وصل جاز وقالت الإمامية هو ثلاث ركعات لكن يسلم على ركعتين ثم ركعة قال في الانتصار وقد حكى ذلك عن علي بن الحسين والصادق والباقر ( و ) قد ( يخص ( 3 ) بعض النفل بأثر خاص يرد فيه ( 4 ) وذلك ( كصلاة التسبيح ( 5 ) وصفتها أربع ركعات كل ركعتين بتسليم قال في التذكرة أو موصولة يقول ( 6 ) بعد قراءة الحمد وسورة الحمد لله ولا إله إلا الله وسبحان الله والله أكبر وقال البيهقي ( 7 ) بل يقول سبحان الله ( 8 ) والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ثم يركع فيقولها عشرا ثم يعتدل فيقولها عشرا ثم يسجد فيقولها عشرا ثم يعتدل فيقولها عشرا ثم يسجد فيقولها عشرا ثم يعتدل فيقولها عشرا ثم كذلك في كل ركعة وهل يأتي بتسبيح الركوع والسجود قبل ذلك قال مولانا عليه السلام ظاهر قوله في الحديث ثم يركع فيقولها عشر ا انه لا يأتي به وقد ذكره السيد ح وعن الصادق أنه يأتي به قال أبو الفضل الناصر ويقضى ( 9 ) ما فات من تسبيح ركن حيث ذكره قيل ع وإذا زاد عن العشر أو الخمس عشرة أو نقص ( 10 ) سجد للسهو قال مولانا عليه السلام أما في النقص