فمرة واحدة قيل ف وهو بالخيار ان شاء قرأ قل هو الله أحد سبعا ثم الفلق سبعا وان شاء قرأهما جميعا مرة ثم يقرأهما معا مرة ثانية إلى السبع ( ويكبر موضع التسميع ( 1 ) وهو حين يرفع رأسه من الركوع فإنه يرفع رأسه بتكبيرة ولا يقول سمع الله لمن حمده ( الا في ) الاعتدال من الركوع ( الخامس ( 2 ) فإن الإمام يقول فيه سمع الله لمن حمده وكذا المنفرد والمؤتم يقول ربنا لك الحمد ( وتصح ) أن تصلي ( جماعة ( 3 ) وجهرا و ) يصح أن تصلي ( عكسهما ( 4 ) وهو فرادى ومخافتة ولو كانت في جماعة نص على ثبوت التخيير بين الجهر والمخافتة الهادي عليه السلام لكن قال ع هذا التخيير إنما هو في خسوف القمر فاما كسوف الشمس فالمخافتة أولى وقال أبو جعفر عكس ذلك قال مولانا عليه السلام والصحيح ما ذكره م بالله من تبقية كلام الهادي على ظاهره وهو ان التخيير فيهما جميعا ( 5 ) ( تنبيه )