من أي مصيبة كانت ( غالبا ) احترازا من أن يكون الأنين لأجل خوف ( 1 ) الله تعالى فإن ذلك لا يفسد ( 2 ) * وقال ن وش ان الأنين لا يفسد مطلقا ( 3 ) لأنه ليس بحروف منظومة * وقال السيد إدريس التهامي عكس قولنا فقال يفسد إذا كان من خوف الآخرة ولا يفسد إذا كان من وجع وقال محمد انه لا يفسد إذا لم يملك سواء كان من وجع أو من غيره ( قال مولانا عليلم ) واعلم أن من قال أن الأنين يفسد فقد دخل تحته التأوه لأنه أبلغ منه ( 4 ) ولهذا لم نذكره في الأزهار استغناء بذكر الأنين ( تنبيه ) اعلم أن ظاهر كلام أهل المذهب ان السعال والعطاس ( 5 ) لا يفسد الصلاة سواء أمكن دفعه أم لا وذكر الفقيهان ل ح أنه إذا أمكن دفعه كان كالتنحنح فيفسد وأشار في الشرح ( 6 ) إلى مثل قولهما ( و ) الخامس مما ألحق بالكلام المفسد ( لحن ) واقع في الصلاة ( 7 ) اما في القرآن أو في سائر أذكارها بعد تكبيرة الاحرام وحقيقة اللحن في الاصطلاح هو تغيير الكلام عن وجهه بزيادة ( 8 ) أو نقصان أو تعكيس ( 9 ) أو ابدال وإنما يكون اللحن مفسدا في حالين ( الحال الأول )